الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 دعا اتحاد الصحفيين العرب الى حملة مقاطعة للمستعمر الاميركي والبريطاني وعدم التطبيع معه طالما ظل عدوانه مستمرا على الشعب العراقي، وادان الحرب الانجلو اميركية واعتبرها غزوا اجنبيا مسلحا وعودة سافرة لعصور ومنهج الاستعمار الغربي الكلاسيكي الذي يهدف الى تدمير دولة عربية كبيرة. كما أدانت الأمانة العامة فى بيان ختامى صدر الليلة قبل الماضية عن اجتماعها بالرباط برئاسة ابراهيم نافع رئيس الاتحاد نقيب الصحفيين المصريين هذه الحرب الاستعمارية الشرسة التى أطلقوا عليها الحرب النظيفة والتى ثبت من خلال الممارسات الوحشية والعنيفة أنها الحرب القذرة الدموية الأشرس فى التاريخ بحكم ما استخدم فيها من أحدث ما أنتجته ترسانة الأسلحة فى أميركا والغرب وأنها كانت تعكس الادعاءات المضللة بعد أن استهدفت المدنيين العزل ودمرت البنية الأساسية والمرافق والخدمات العامة. واستنكر البيان تبرير الحرب بغرض الديمقراطية كما تدعى أميركا وأكد أنها مقولة كاذبة بكل المقاييس لأن الديمقراطية لاتفرض بالدبابات وانما بتفاعل داخلى وتطور سياسى اقتصادى اجتماعى، كما استنكر مخطط حملة الغزو فى اغراق العراق فى دوامة سياسية وحرب عسكرية ومذابح جماعية وفوضى هائلة تطل من بين ركامها شبح تقسيمه على أسس عرقية وطائفية. وقرر الاتحاد تبنى حملة اعلامية عربية مع المنظمات العربية الأخرى لتنشيط المقاطعة العربية للعدو الصهوينى والمستعمر الأميركى البريطانى وعدم التطبيع أو التعامل معهم طالما ظل العدوان والاحتلال قائما، ودعا الصحفيين والموسسات الاعلامية كافة لعدم نشر ومقاطعة أخبار ونشاطات سفراء وسفارات محور الحرب والعدوان وتوعية الرأى العام بدوره فى النشيط فى الضغط على الحكومات العربية للامتناع فورا عن تقديم تسهيلات أو قواعد أو مساعدات لهذا المحور. ودعا البيان الى تبنى حملة شعبية عربية ودولية لمحاكمة مجرمى الحرب الأميركيين والبريطانيين والصهيونيين وادانة تعمد القوات الغازية للعراق وقوات الاحتلال الصهيونيفى قتل وقصف الصحفيين العرب والأجانب خلال أدائهم لعملهم الاعلامى. ووجه تحية خاصة لأرواح شهداء الصحافة فى العراق وفلسطين وطالب باعتبار قتل الصحفيين جريمة حرب تستدعى محاكمة المسئولين عنها أمام المحكمة الجنائية الدولية. كما قرر الاتحاد تصعيد خطه الثابت فى دعم كفاح الشعب الفلسطينى من أجل استقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس والبدء فورا فى دراسة أوضاع الصحفيين العراقيين ونقابتهم ومستقبل عملهم بعد أن أثرت الحرب الاستعمارية على نشاطهم ووظائفهم وحياتهم المهنية. وقررت الأمانة العامة للاتحاد اصدار اعلان مباديء يعيد تأكيد التزام الصحفيين العرب بالمباديء التالية وهى التمسك بثوابت الأمة وقيمها ومبادئها والدفاع عن أهدافها وثقافتها وحضارتها خاصة قيم العدل والحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان والتمسك بمباديء العمل الصحفى والاعلامى الشريف خاصة التزام الموضوعية والابتعاد عن مخاطر حرب التضليل المثارة الأن بقوة وعدم التورط فى صراعات الخلافات العربية والتنبيه والحذر من الوقوع المستمر فى أسر التدفق الاعلامى الغربى الموجه بقوة وعدم الافراط فى النقل الأعمى منه وعدم نشر أو ترويج الاعلانات السياسية المعادية المحرضة وبالأخص من دول محور الحرب والعدوان مهما كان الاغراء المالى أو السياسى أو الدعائي.وكالات