الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 قررت الأمم المتحدة ارسال فريق للمساعدة الانسانية الى العراق يوم الاثنين، مؤكدة ان هناك 700 موظف دولي ينتظرون استقرار الأوضاع في العراق للعودة مجدداً، فيما طلبت النمسا من الولايات المتحدة المساعدة في نقل الاطفال العراقيين المصابين جراء الحرب الى مستشفيات فيينا للعلاج، بينما قررت استراليا ارسال امدادات طبية لبغداد. وأعلن منسق الامم المتحدة المكلف الشئون الانسانية في العراق أمس في عمان ان فريقا دوليا اول تابعا للامم المتحدة سيعود الاثنين الى شمال العراق. وقال المنسق راميرو لوبيس دا سيلفا ان «موظفين دوليين سيعودون الاثنين الى محافظات دهوك واربيل والسليمانية» في شمال العراق. واضاف خلال مؤتمر صحافي في عمان «اننا نعتزم ارسال 13 موظفا دوليا الى كل محافظة على ان نزيد تدريجيا فيما بعد وجودنا في الجنوب. كما سنسجل حضورا ابتداء من غد في غرب العراق». كما ذكرت مصادر فى الامم المتحدة ان 700 موظف دولي يقفون على اهبة الاستعداد في الدول المجاورة للعودة الى العراق لاستكمال مهامهم وواجبهم نحو الشعب العراقي. واضافت المصادر ان هذه الترسانة الانسانية تنتظر صدور تأكيدات بشأن الاوضاع الامنية فى العراق في أعقاب قيام بعثة من الأمم المتحدة بالنظر في الاوضاع الأمنية هناك. وأكدت المصادر انه لو توفرت الظروف الامنية فانه بامكان موظفي الامم المتحدة العودة الى العراق اعتبارا من يوم الاثنين المقبل. في غضون ذلك اجرت بينيتا فيريرو فالدنر وزيرة الخارجية النمساوية اتصالاً هاتفياً مع كولن باول وزير الخارجية الأميركي طلبت فيه المساعدة في عملية اجلاء الاطفال العراقيين الجرحى الى المستشفيات النمساوية لعلاجهم. وذكرت وكالة الصحافة النمساوية أمس ان باول اشار الى امكانية نقل هولاء الجرحى العراقيين عبر ميناء البصرة الجنوبي. وكانت حكومات فيينا وشتايرمارك وسالزبورغ المحلية قد أبدت استعدادها لاستضافة هولاء الجرحى وتأمين علاجهم في مستشفياتها. ونقلت الوكالة عن وزيرة الخارجية فالدنر قولها إنها على اتصال مستمر مع رئيس منظمة الصليب الأحمر الدولية في جنيف كيلين بيرغر لتأمين نقل الأطفال العراقيين الى المستشفيات النمساوية بشكل سريع نظرا لامتلاء المستشفيات العراقية بالجرحى وعدم قدرتها على توفير العلاج للمرضى بسبب الأوضاع الاستثنائية التي أفرزتها الحرب في البلاد. وأرسلت استراليا أمس طائرة نقل عسكرية محملة بإمدادات طبية إلى العاصمة العراقية بغداد التي مزقتها الحرب. وقال بيتر كوسغروف قائد قوة الدفاع الاسترالية إن عملية «مساعدة بغداد» تأتي بمثابة استجابة عاجلة من أجل تجنب حدوث مشكلة إنسانية خطيرة.» ومن المقرر إرسال حمولة طائرتين من الإمدادات الطبية من استراليا اليوم لاعادة تزويد مستشفيات بغداد بالإمدادات بعد تعرضها لعمليات نهب في أعقاب سقوط النظام العراقي. وقال كوسغروف إن الإمدادات ستشمل كل شيء من الضمادات والأدوية والأدوات الجراحية وجميع المستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الجرحى. على صعيد ذي أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بغداد ان عضوين من منظمة «اطباء بلا حدود»، فرنسي وسوداني، اختفيا في بغداد منذ الثاني من ابريل، تمكنا من الفرار من احد السجون العراقية. وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بغداد رولان هوغنان ـ بنجامان لوكالة فرانس برس ان عضوي المنظمة استعادا «حريتهما بعد ظهر (امس الجمعة) وجاءا في سيارة اجرة الى مقرنا». وقد اعتقلا مع 168 شخصا اخر يحملون الجنسية العراقية في سجن ابو غريب الكبير بالضاحية الشمالية لبغداد ونقلا مرتين بسبب القصف حتى بعد ظهر الجمعة حيث تمكنا من الفرار. وكالات