الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 استعرض تقرير حول النشاطات الاستيطانية ومخططات العزل الاسرائيلية في لضفة الغربية، واعده معهد البحوث التطبيقية «اريج»، الاضرار الكبيرة الناجمة عن هذه النشاطات وطالت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والزراعية. وجاء في التقرير ان ما يسمى القائد العسكري للمنطقة الوسطى، اصدر امرا عسكريا يقضي باغلاق مساحات شاسعة من اراضي الضفة الغربية واعتبارها «منطقة عسكرية مغلقة، وذلك بذريعة المحافظة على الامن الاسرائيلي ومنع العمليات داخل الخط الاخضر. وبين التقرير ان المرحلة الاولى من مخطط العزل الاسرائيلي تتمثل في اقامة «الجدار الفاصل» الذي بديء العمل فيه على حساب الاراضي الممتدة من قرية عزبة سلمان جنوب قلقيلية وحتى قرية سالم شمال محافظة جنين . كما استعرض التقرير مراحل العمل في هذا الجدار من خلال الاستعانة بصور الاقمار الاصطناعية التي التقطت حديثا من الضفة الغربية، حيث تبين من خلال دراسة هذه الصور وتحليلها في وحدة نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد التابعة للمعهد، ان طول المرحلة الاولى من هذا الجدار تبلغ الفا و 167 كيلومترا، وان 72 قرية وبلدة فلسطينية تضررت جراء العمل على اقامة هذا الجدار بعد عزل معظم الاراضي الزراعية ذات الملكية الخاصة، خلف الجدار ومنع اصحابها من الوصول اليها. واشار التقرير الى ان 15 قرية من بين هذه القرى والبلدت تم عزلها بالكامل بما في ذلك سكانها البالغ عددهم 15 الف نسمة. واوضح التقرير ان المساحة الاجمالية للاراضي الواقعة خلف هذا الجدار بلغت نحو 116 الف دونم، أي ما نسبته 2% من المساحة الاجمالية للضفة الغربية. وبين التقرير ان المرحلة الاولى من اعمال اقامة هذا الجدار شملت وضع اليد على مصادر المياه الجوفية الفلسطينية الواقعة في المنطقة الشمالية من الضفة الغربية مشيرا الى ان هذه المنطقة تحتوي على تعديد من الابار الارتوازية . واوضح ان الجدار الفاصل تسبب في ضم 29 بئرا ارتوازية يبلغ معدل ضخها حوالي 3 ملايين م3 سنويا،ما يعني ان الفلسطينيين سيفقدون حوالي 5,16% من حصتهم في المياه الجوفية من الحوض الغربي بالضفة الغربية. القدس ـ أدهم حافظ: