الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة ان الاعتداءات على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية من قبل قوات الاحتلال لاتزال تشكل عنصراً بارزاً في سياق الانتهاكات الاسرائيلية بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية. وقال المركز في تقرير أصدره ضمن سلسلة (تقارير إخراس الصحافة) لايزال الصحفيون هدفاً لرصاص واجراءات قوات الاحتلال التعسفية وعرضة لأساليب القمع والتنكيل والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة. وأضاف التقرير لا يمكن تفسير هذه الاعتداءات إلا ضمن اجراءات قوات الاحتلال التعسفية للتغطية على جرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ولفرض العزلة الاعلامية على الاراضي الفلسطينية المحتلة. ويوثق التقرير وهو التاسع من نوعه (46) حالة اعتداء اقترفتها قوات الاحتلال ضد الصحفيين خلال الفترة من اكتوبر الماضي وحتى نهاية مارس 2003 وبالتالي بلغ مجموع اعتداءات قوات الاحتلال ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الاعلام المحلية والعالمية، منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية في أواخر سبتمبر 2000 وحتى مارس 2003 (390) اعتداء. وتتراوح الاعتداءات بين اطلاق النار واحتجاز الصحفيين والضرب والاهانة أو مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية لطمس ملامح وتصوير وتسجيل جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وأوضح التقرير انه تم اطلاق النار على الصحفيين، فيما أصاب ثمانية منهم بجروح وفي حالات عديدة أخرى نجا الصحفيون من نيران الاحتلال. وأضاف التقرير «لقد شهدت الفترة قيد البحث (10) حالات تعرض فيها الصحفيون للاعتقال والاحتجاز، وهناك سبع حالات ضرب واهانة للصحفيين من قبل جيش الاحتلال. غزة ـ «البيان»: