الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 استنكرت السلطة الفلسطينية امس اقدام جيش الارهابي ارييل شارون على قتل ناشط سلام بريطاني في رفح جنوب قطاع غزة لمجرد محاولته انقاذ طفلين من رصاص الصهاينة. واستنكر صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني خلال لقائه امس اندريه فدوفين المبعوث الروسي لعملية السلام قيام القوات الاسرائيلية باغتيال ناشط السلام البريطاني توم هاندل وذلك بعد اغتيال ناشطة السلام راشيل كوري وإصابة عدد آخر من مجموعات السلام الدولية في جنين. كما استنكر أحمد الشيبي وزير الصحة الفلسطينى الاعتداء الاسرائيلى الوحشى على المتضامن البريطانى توم هاندل فى رفح جنوب القطاع. وأوضح الشيبى فى بيان أن قوات الاحتلال الاسرائيلى أطلقت النار على المتضامنين الاجانب الذين كانوا يساندون أهالى رفح فى أوضاعهم المعيشية الصعبة مما أدى الى أصابة المتضامن توم هاندل (21 عاما) بعيار نارى فى المنطقة الجانبية الخلفية من الرأس أحدث تهتكا فى أنسجة المخ ونزيفا شديدا دخل المصاب على أثره فى غيبوبة ثم نقل الى مستشفى غزة الاوروبى بخانيونس حيث وصفت حالته بالخطيرة جدا قبل ان يدخل في حالة الموت السريري. وأشار البيان الى أن هذا الحدث المولم يندرج فى أطار التصعيد الخطير الذى تقوم به قوات الاحتلال فى الفترة الاخيرة ضد أبناء الشعب الفلسطينى ودعاة السلام الاجانب وكافة المدنيين العزل. وطالب البيان المجتمع الدولى والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان فى العالم بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطينى وتوفير الحماية الدولية ووقف كافة الانتهاكات والمجازر الوحشية التى ترتكب بحقه. وكان القتيل هاندل ضمن مجموعة من دعاة السلام الاجانب أرادوا نصب خيمة على طريق تؤدي إلى مخيم اللاجئين لسد الطريق أمام جرافات ودبابات إسرائيلية. وقال الشهود إنه بينما كان أفراد المجموعة يقفون على الطريق فتح جنود إسرائيليون يتمركزون في موقع مراقبة يقع فوق تل على الحدود مع مصر النار على مجموعة من الاطفال الفلسطينيين كانوا يراقبون دعاة السلام من فوق تل على الجانب الآخر من الطريق. وأضاف الشهود أن الاطفال هربوا، غير أن فتاة وصبيا تخلفا عن أقرانهما، مما دفع هاندل وداعية سلام آخر إلى الركض في اتجاههما لابعادهما عن مرمى النيران. لكن المواطن البريطاني أصيب. واكد ناطق باسم السفارة البريطانية لوكالة «فرانس برس» انه تم ابلاغ عائلة هورندال بالحادث. ووصل الناشط البريطاني الى رفح الاحد بعد ان خضع لدورات تدريب في الضفة الغربية. وكان قصد العراق قبل ذلك للانضمام الى مجموعة الدروع البشرية. غزة ـ «البيان» والوكالات: