الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 أبلغ جاك سترو وزير الخارجية البريطاني ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني بقرب طرح خريطة الطريق التي سارع وفد اسرائيلي للسفر الى واشنطن لاقناعها بتحفظات حكومة ارييل شارون على بنود الخريطة. وصرح نبيل أبو ردينة أحد كبار معاوني عرفات للصحفيين بأن سترو أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني بحث معه خلاله تنفيذ خريطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا، فضلا عن مسألة تشكيل مجلس وزراء السلطة الفلسطينية الجديد. وقال أبو ردينة إن سترو أبلغ عرفات بأن المجتمع الدولي ملتزم بالمساعدة في تنفيذ خطة خريطة الطريق، خلال الأيام القليلة المقبلة. وأعلن دبلوماسيون أوروبيون أن الخطة سوف تطرح للتنفيذ دون أي تغيير في نصها وذلك بمجرد انتهاء أبو مازن من تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، ولكن إسرائيل طالبت بالفعل بإدخال تعديلات عليها. وفي هذا الاطار ذكرت الاذاعة العبرية العامة ان دوف فايسغلاس رئيس مكتب ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي توجه مساء أمس الى واشنطن لابداء تحفظاته ازاء «خريطة الطريق» التي تنص على قيام دولة فلسطينية بحلول العام 2005. ويرافق دوف فايسغلاس مسئولون في وزارتي الخارجية والحربية، كما اوضحت الاذاعة مضيفة ان فايسغلاس سيجتمع خصوصا مع كوندوليزا رايس مستشارة الرئاسة لشئون الامن القومي. وكان مصدر مقرب من رئاسة الحكومة افاد ان سفر فايسغلاس الى واشنطن ارجيء لبضعة ايام بسبب مشكلات مرتبطة ببرنامج عمل المسئولين الاميركيين. وكرر شارون هذا الاسبوع قبوله المبدئي ل«خريطة الطريق»، مؤكدا في الوقت نفسه ان الدولة العبرية لديها تحفظات وترغب في ادخال تعديلات على خطة السلام هذه. وأوضح ان اسرائيل لديها 15 «ملاحظة» لتضيفها الى هذه الوثيقة. وكالات