الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 استشهد مدني فلسطيني برصاص جنود الاحتلال فيما اصيب ستة آخرون باعتداءات المستوطنين في وقت طالبت المقاومة مناضليها بتوخي أقصى درجات الحذر في أعقاب فشل عملية ترصد واغتيال احدهم في خانيونس. وأعلنت مصادر طبية في مستشفى رفيديا في نابلس صباح أمس عن استشهاد المواطن نشأت عبدالرؤوف علاونة (22 عاماً) من قرية عزموك في محافظة نابلس وإصابة المواطن مناضل مشعطي من قرية دير الحطب شرق المحافظة. وقال الدكتور حسام الجوهري مدير المستشفى ان الشهيد اصيب بنزيف داخلي مما ادى الى استشهاده على الفور. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عزموط شرق نابلس اطلقت النار على المواطنين والطلاب والموظفين المتوجهين الى اماكن عملهم في مدينة نابلس. وأضاف الشهود ان جنود الاحتلال انهالوا بالضرب على المواطنين مما ادى الى اصابة المواطن مشعطي بجروح مختلفة نقل على اثرها للمستشفى لتلقي العلاج. وداهمت قوات الاحتلال حي رأس العين في مدينة نابلس وفتش الجنود عدداً من المنازل وعبثوا بمحتوياتها قبل ان يعتقلوا خمسة مواطنين. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين فى الحى النمساوى غرب خانيونس، كما فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه كلية التربية جنوب مدينة غزة واعتقلت ثلاثة أشخاص خلال عملية مداهمة لمنازل المواطنين فى قرية وادي غزة بعد توغل الدبابات والأليات العسكرية . كما اجتاحت قوات الاحتلال مدينة طوباس وأقامت عدد من الحواجز العسكرية وأصابت ستة مواطنين فلسطينيين بجراح فى مدينة الخليل بعد أن قام عدد من المستوطنين المتطرفين بالاعتداء عليهم. وأصيب المواطن نعيم الاغا (60 عاماً) بجروح متوسطة صباح أمس عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز التفاح بالقرب من مخيم خانيونس الغربي بنيران اسلحتهم الرشاشة عليه اثناء توجهه الى منطقة المواحي. إلى ذلك دعت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، «كافة مجاهدي شعبنا» الى توخي الحيطة والحذر في اعقاب محاولة اغتيال تعرض لها احد اعضائها في خانيونس بجنوب قطاع غزة. وقالت الكتائب في بيان لها انها «اذ تهنئ القائد المجاهد محمد السنوار بنجاته من محاولة الاغتيال الجبانة، تدعو كافة مجاهدي شعبنا الى اخذ كافة اجراءات الحيطة والحذر وان يقوموا بتأمين الدائرة التي يتحركون فيها حتى نفشل مخططات الاعداء الاجرامية». واشارت الكتائب الى «استمرار ما تقوم به قوات العدو الصهيوني من عمليات اجرامية ومجازر مستمرة واغتيالات اصبحت شبه يومية بحق مجاهدي شعبنا المجاهد وفي طريقة جديدة من طرق الجرائم الكثيرة التي تتبعها قوات العدو الصهيوني من اجل الايقاع بالمجاهدين الابطال». واوضحت «لقد نصب عملاء الاحتلال جسما مشبوها وهو عبارة عن عمود من الباطون المسلح طوله متر وعرضه 15 سم على احد الجدران وبنفس لون الجدار قرب بيت القائد القسامي المجاهد محمد ابراهيم السنوار (في خانيونس) ووضعت بداخل هذا الجسم المشبوه 10 عدسات (كاميرا مراقبة) تراقب كل الاتجاهات على المنزل». واضافت «عندما لاحظ المجاهدون الجسم المشبوه اقتربوا منه وقرروا انزاله بحذر فخرجت على الفور طائرات العدو التي كانت متأهبة شرق مدينة خانيونس واطلقت صاروخا على الجسم المشبوه، بهدف عدم اكتشاف هذه الطريقة الاجرامية الجديدة». وقد افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية وشهود الجمعة ان مروحيات هجومية اسرائيلية قصفت بالصواريخ والرشاشات الثقيلة مقبرة في غرب خانيونس جنوب القطاع. أ.ف.ب غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات: