الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 أعلن هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة الدوليين في حديث نشر أمس انه من المبكر جدا الاستنتاج بأن العراق لا يمتلك اسلحة دمار شمال، لمجرد انه لم يستخدم مثل هذه الاسلحة، فيما حمل محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية واشنطن مسئولية ضمان سلامة المنشآت النووية العراقية وخاصة منشأة التويثة. وقال بليكس لصحيفة «افتونبلادت» السويدية انه «من المبكر الاستنتاج بأنه ليس هناك أي من تلك الاسلحة». وقال ان صدام حسين ربما يكون قد قرر بأن الرأي العالمي سيتحول وراء الولايات المتحدة اذا ما أقدم العراق على استخدام مثل تلك الاسلحة. ونقلت الصحيفة عن بليكس قوله «الأمر يتعلق بالانتقادات اللاذعة للحرب في كافة انحاء العالم. من المؤكد انه لو استخدموا اسلحة دمار شامل لخفت الانتقادات بشكل كبير وقال الناس: على أي حال كان لديهم اسلحة دمار شامل وكذبوا بشأنها طوال الوقت». وأعرب بليكس عن اعتقاده بأن حتى عندما اصبح نظامه مهددا، التزم صدام بهذا الخط. وأوضح قائلا «قد تكون الطريقة التي ينعى بها مهمة بالنسبة صدام. فهو يعتبر نفسه بطلا عربيا ويفضل ان يتم تذكره كبطل وليس ككاذب». وقال بليكس الذي يتقاعد من منصبه في يونيو ان مشاريعه المستقبلية تشمل كتابة كتب عن العراق وكوريا الشمالية. من جانبه أعلن البرادعي ان الادارة الاميركية قدمت ضمانات بحماية منشأة «التويثة» النووية العراقية خلال وقت الحرب على العراق. وأشار الى ان مخازن منشأة «التويثة» تحتوى على مواد نووية كانت تحت رقابة وختم الوكالة الدولية منذ عام 1991 ولكن الوكالة أبدت قلقها بعد بث تقارير صحفية تشير الى أن الختم قد يزال مع وصول القوات الاميركية. وفى رسالة الى الحكومة الاميركية لخص البرادعى أهمية ضمان أمن وسلامة كل المواد النووية بالمنشأة. وقال البرادعى فى الرسالة «انه حتى عودة مفتشينا الى العراق فإن على الولايات المتحدة مسئولية المحافظة على الأمن فى مخازن هذه المنشأة المهمة». ويعتبر مركز بحوث التويثة النووى نقطة مركزية فى التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل فى العراق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولى. وأوضح ناطق باسم الوكالة أن المواد النووية موجودة بالعراق منذ نهاية حرب الخليح الثانية ولم تتم ازالتها غير أنها لا يمكن أن تستعمل مباشرة فى تصنيع أسلحة نووية. وكالات