الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 رغم انقطاع الاتصالات بين رعاية المصالح العراقية فى باريس والعاصمة العراقية بغداد منذ سقوط نظام الرئيس العراقى صدام حسين الا أن المسئولين عن ادارة شئون المصالح العراقية بباريس يتعاملون مع الأمور كما لو كان الرئيس العراقى صدام حسين لايزال موجودا. وأكد صباح خفادجى مسئول الاعلام بالسفارة انه على الرغم من انقطاع الاتصالات مع بغداد فإن المسئولين عن رعاية المصالح العراقية فى باريس يواصلون تقديم تأشيرات الدخول للعراق لعشرات الصحفيين واعضاء المنظمات الانسانية الذين يرغبون فى الذهاب الى العراق. وأضاف خفادجى فى تصريح لمراسل وكالة انباء «الشرق الاوسط» ان الحكومة الفرنسية لاتزال تعترف حتى الآن بالنظام العراقى السابق لأنه لا يوجد حتى الآن نظام بديل. وأضاف الدبلوماسى العراقى أنهم لم يزيلوا حتى الآن صور الرئيس صدام حسين، احداها خلال أحد لقاءاته مع الرئيس جاك شيراك، من على جدران السفارة. واعتبر خفادجى أن الحرب لم تنته بعد وأنهم لا يعلمون شيئا عن حكومة جديدة و لذلك فإنهم سيظلوا محتفظين بصور صدام حسين فى مكانها حتى تتضح الأمور سواء فى العراق أو فى فرنسا. يذكر أن فرنسا تعترف حتى الآن بنظام صدام حسين لكنها ترفض حتى الآن تحديد موقفها فى حال قيام اميركا بتشكيل حكومة فى العراق برئاسة جنرال اميركى متقاعد. أ.ف.ب