الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 اكد غازى العريضى وزير الاعلام اللبنانى أن الهدف الاساسى للاميركيين هو النفط وان اسرائيل هى المستفيدة الاولى من الحرب على العراق واصفا الادارة الاميركية بأنها ادارة صهيونية بالكامل. واتهم فى حديث للتلفزيون اللبنانى «ال بى سى» الاميركيين ببرمجة عملية النهب والسرقة السائدة حاليا فى العراق وشبه ما حصل مع صدام حسين بالذى حصل فى لبنان أيام ميشال عون مشيرا الى أنهما كانا حليفين ومارسا الاسلوب نفسه. وأبدى خشيته من مشروع أميركى « للبننة» العراق حيث يغرق العراقيون فى مشاكلهم ودمائهم بينما تستقر اميركا فى ترتيب أمورها وتنظيم حروب وصراعات داخلية بين الطوائف والمذاهب والاحزاب والمصالح فى العراق. واعتبر أن لعبة جديدة خطرة جدا قد بدأت وهى لعبة أميركا فى المنطقة انطلاقا من أرض العراق وتشمل الجميع وانها لن تنتهى بسقوط نظام صدام حسين مشيرا الى أن أميركا أعلنت أكثر من مرة أنها تريد تغييرا شاملا فى المنطقة. وقال العريضى أن سقوط نظام صدام واختفاءه كان مفاجأة كبرى اذ كان المتوقع أن تمر القوات الاميركية فى الجنوب بطريقة اسهل وأن يرحب بها المواطنون وأن تصل بسرعة الى بغداد حيث المعركة الحاسمة. واضاف أنه لا يزال هناك ثمة الغاز ومعلومات غير واضحة بشأن ما حصل فى بغداد ومصير الرئيس العراقى وابنيه. مشيرا الى أن النداء الذى أطلقه صدام قبل وصول الوحدات الاميركية الى مشارف بغداد الى العسكريين العراقيين للالتحاق بأى وحدة من الوحدات يشكل علامة استفهام. وردا على سؤال عن المقارنة بين ما حصل مع صدام وميشال عون اعتبر العريضى أنهما أمسكا بكل شيء فى مرحلة معينة وأخذا شعوبهم رهينة وتفردا بالقرار السياسى وكانا حلفاء ومارسا الاسلوب عينه فى التهديد بالمعارك وترك المقاتلين.ق.ن.أ