الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 دعت فرنسا واسبانيا الى حل القضايا الامنية واعادة الاستقرار للعراق قبل بدء عملية الاعمار وشددتا على ضرورة مشاركة عربية اوروبية دولية في ظل شرعية الامم المتحدة. وقال دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الاسبانية آنا بالاثيو في مدريد «لايمكن دعم إعادة الإعمار إلا في ظل شرعية يمنحها المجتمع الدولي». وأضاف دو فيلبان «نشعر جميعا بالرضا لسقوط النظام العراقي»، مضيفا «حان الوقت لبحث المستقبل» و«إعطاء الامل للمنطقة بأسرها» بالعمل على تسوية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. وأكد أنه «من المهم أن تشارك الدول العربية جميعا في إعادة اعمار العراق.» وقال الوزير إنه لا يفهم موقف الذين يسعون إلى تهميش الدول التي عارضت الحرب مثل فرنسا أو ألمانيا. وتابع قائلا إنه «لا يمكن تحقيق توازن عالمي بدون أوروبا.» وقال إنه يتعين أيضا أن تلعب الامم المتحدة «دورا بل ودورا محوريا.» وأكد أن «وحدة المجتمع الدولي عنصر ضروري في الوقت الحاضر» داعيا إلى «روح منفتحة وعملية.» واتفق دو فيلبان وبالاثيو على ضرورة حل القضايا الامنية والانسانية قبل الشروع في إعادة اعمار العراق. وقالت بالاثيو إنه يتعين على الحكومة الانتقالية المنتظرة في العراق تسليم السلطة إلى العراقيين بأسرع ما يمكن، كما أكدت رغبة بلادها في مشاركة المجتمع الدولي في ذلك. وسئلت بالاثيو عما إذا كانت أسبانيا ستناشد الولايات المتحدة إشراك الامم المتحدة في العراق فأجابت بأن «المناشدة» كلمة أقوى مما يجب. وقالت الوزيرة إن أسبانيا لم تقرر بعد إن كانت ستسعى للمشاركة بدور في الحكومة الانتقالية التي سيشكلها التحالف في العراق إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا.د.ب.أ