الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 قال مسئولون أميركيون أمس ان عناصر متقدمة من الفرقة الرابعة مشاة الأميركية وقوامها 30 الف جندي تحركت صوب العراق من الكويت. وقال الكابتن فرانك ثورب للصحفيين بمقر القيادة المركزية في قطر «بدأت عناصر متقدمة من الفرقة الرابعة مشاة تتحرك... برا». ورفض تحديد العدد الذي بدأ يتحرك من قوات الفرقة والتي كانت واشنطن تأمل في باديء الامر ان تفتح بهم جبهة شمالية في العراق من تركيا كما رفض تحديد المكان الذي سيتجهون اليه. وقال ثورب «من الممكن ان تكون هناك العديد من الاشياء. الفرقة الرابعة مشاة تمنح في ساحة المعركة... القائد الميداني أمامه العديد من الخيارات بشأن ما يمكن ان تفعله. انها احدث فرقة لدينا في الجيش الأميركي». وكانت الفرقة ومركزها فورت هود في تكساس تنزل معداتها في الكويت خلال الاسبوعين المنصرمين بعد ان تقلصت آمالها في فتح جبهة لدخول العراق من الشمال قبل بدء الحرب بعد تصويت برلماني تركي برفض الطلب الأميركي. واثار غيابها عن ميدان المعركة في الايام الاولى من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق انتقادات بان وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لم تشرك قوات كافية في القتال مما جعل خطوط الامداد في الجنوب معرضة للخطر كما لم تشرك سوى قوات خاصة مع ميليشيات الاكراد التي تعمل في الشمال. وقال ثورب ايضا ان «عددا كبيرا» من القوة الاولى بمشاة البحرية يتحرك شمالا بدعم جوي صوب ضواحي بغداد. واضاف «بدأوا عمليات برية شمالي بغداد ضد معاقل عسكرية مشتبه بها». واستطرد «نعلم ان هناك عناصر من الحرس الجمهوري شمالي المدينة... ربما تكون هناك وحدة خاصة من الحرس الجمهوري وربما تكون هناك عناصر مقاومة غير نظامية». رويترز