السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 ترأس ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعاً للجنة في رام الله الليلة قبل الماضية، حيث احتل ما يجري في العراق من حرب الجزء الأكثر من الاجتماع، وبحث المجتمعون الأوضاع الأخيرة في العراق وما جلبته الحرب من دمار شامل وكوارث وخسائر باهظة على شعب العراق وثرواته ومقدراته. وعبر عرفات عن ضرورة وضع حد فوري لهذه الحرب وانهاء آلام الشعب العراقي الشقيق بأسرع وقت، وتمكين شعب العراق من تقرير مصيره بنفسه والتحكم في مستقبله وانهاء الاحتلال لأرضه. كما أكد الرئيس عرفات خلال الاجتماع على أهمية أن تبادر جميع الدول العربية الشقيقة والجامعة العربية ومؤسساتها من أجل القيام بدورها لضمان وحدة العراق واستقلاله واعادة البناء فيه على أسس تكفل سيطرة شعبه على مصيره. وكذلك أكد على أهمية مسارعة الأمم المتحدة ليس من أجل مد يد العون الانساني فقط انما كذلك للاشراف على حماية المصير الوطني للعراق وشعبه ومنع أية محاولات تهدف الى فرض الوصاية عليه أو تمزيق وحدة ترابه الوطني. وقالت اللجنة التنفيذية في بيان (يعبر الشعب الفلسطيني في هذه اللحظات المصيرية بالنسبة للعراق وشعبه والمنطقة بأسرها عن مساندته الكاملة لشعب العراق الشقيق ودعم خياراته الوطنية لأن العراق ظل يمثل ركيزة كبرى لجميع قضايا التحرير والتقدم والبناء في وطننا العربي، وهو يشكل قوة متميزة طالما أرادت أطراف عدة أن تدمرها وتمنع تأثيرها خارج اطارها». وأكدت اللجنة التنفيذية ان «جيش الاحتلال الاسرائيلي يعمل على استغلال الأوضاع الراهنة في المنطقة وما يجري في العراق الشقيق ويواصل جرائم الحرب التي يرتكبها ضد أرضنا وجماهيرنا ومقدساتنا والتي تتمثل في الأيام الأخيرة بمسلسل الاغتيالات التي ارتكبها في غزة والمناطق الوسطى في رفح وبيت حانون وطولكرم وجريمة الاعتداء على طلابنا في مدرسة جبع في جنين وغيرها من المناطق، وخاصة ما يجرى في القدس الشريف والخليل وبيت لحم وبلاطة ونابلس».
