السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 في الوقت الذي يواجه جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) تحدياً كبيراً يتمثل في عدم التفريق بين العدو والصديق في العراق، تحولت جيسكا لينش الاسيرة الاميركية السابقة، لدى العراق والتي استطاع الجنود الاميركيون فك اسرها، إلى نجمة غلاف لكثير من المجلات الاميركية. واشارت شبكة تلفزيون بى بى سى الاخبارية البريطانية إلى أن الجنود الاميركيين أصبحوا يتسمون بالعصبية الشديدة داخل العاصمة العراقية فى ظل وجود قتال فى مواقع مختلفة فى المدينة على رغم من سقوط النظام العراقى. واوضح مراسل الشبكة فى العاصمة العراقية والذى رافق القوات الاميركية منذ دخولها العراق حتى وصلت إلى بغداد أن عصبية جنود المارينز الشديدة سببها وجود معلومات استخباراتية لديهم عن احتمال تعرضهم لبعض الهجمات. واشار المراسل إلى أنه بعد القتال العنيف الذى دار فى احد المساجد فى بغداد امس الخميس اخذت القوات الاميركية عددا من الاسرى فى احدى الشاحنات ولم يكن أى واحد منهم يرد الزى العسكرى. واضاف المراسل انه سأل احد الضباط الاميركيين عن هوية هؤلاء الاسرى وما اذا كانوا من فدائيي صدام أو من قوات الحرس الجمهورى فقال له الضابط انهم قد يكونوا مرتزقة أو بعض اعضاء الحرس الجمهورى. وأوضح المراسل أن القوات الاميركية قد بدأت فى نشر عدد كبير من جنود مشاة البحرية الاميركية فى العاصمة العراقية واتخاذ العديد من الاجراءات من أجل استعادة الامن مرة أخرى فى العاصمة العراقية بغداد. وقالت الشبكة ان العملية الفدائية التى وقعت مساء امس فى بغداد والتى اسفرت عن اصابة أربعة من جنود المارينز تدل على أنه من الصعوبة على رجال المارينز معرفة العدو الذى يتعين عليهم مواجهتهم. من ناحية اخرى تصدرت صورة جيسكا لينش الاسيرة السابقة لدى القوات العراقية غلاف مجلة «الناس» الاميركية وعرضت المجلة قصة لينش وكيفية تحريرها خلال الهجوم على مستشفى في الناصرية بجنوب العراق. ـ الوكالات
