السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 شهد الجامع الأزهر في مصر عقب صلاة الجمعة أمس مظاهرات حاشدة شارك فيها الالاف المتظاهرين طالبوا الاحتلال الاميركي البريطاني، بأن يرحل عن عاصمة الخلافة ونددوا بالصمت العربي على بدء تنفيذ المخطط الأميركي الذي يسعى للسيطرة المباشرة على المنطقة واتاحة الفرصة امام مخطط الصهاينة باقامة اسرائيل الكبرى وسرقة بترول العراق وغير ذلك من الاهداف الخبيثة، كما طالب المتظاهرون الحكومة المصرية باغلاق قناة السويس ضد القوات المعتدية وعدم السماح لنقل مزيد من الجيوش التي يريدون بها احتلال باقي المنطقة العربية. وردد المتظاهرون الهتافات المعادية مطالبين باغلاق سفارتي العدو الإسرائيلي والأميركي وتفعيل المقاطعة الاقتصادية لهم. من ناحية أخرى أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي في خطبة الجمعة على تأييده استمرار جهاد الشعب العراقي ضد المعتدين وجدد ادانته العدوان على الشعب العراقي مطالباً بوقفه واصفاً ما يجري في العراق من أحداث بأنها تدمي قلب كل إنسان. وشدد على ان كل جهاد من اجل نصرة الشعب العراقي المظلوم هو جهاد مشروع سواء أكان بالكلمة ام بالنفس ام بالمال أو بالسلاح أم بغير ذلك من الوسائل التي اقرتها الشرائع السماوية، وان الجهاد شرع في الإسلام للدفاع عن النفس والدين والمال والعرض والوطن لنصرة المظلوم مشيراً إلى ان الظالمين تجب مقاومتهم وعدم اعانتهم على ظلمهم. وأكد ان شريعة الإسلام ترفض كل تبرير للعدوان على شعب العراق مطالباً القوات المعتدية بأن تترك لابناء الشعب العراقي مقاليد الحكم ليقرر بنفسه من يحكمه، ويسترد حريته ويعيش في أمن وسلام مثل غيره من الشعوب.