السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 زعمت شبكة «سكاى نيوز» البريطانية أمس أن جنودا أميركيين فى العراق عثروا على مادة يشتبه بأنها يورانيوم مخصب، فى منشأة نووية تحت الارض جنوب العاصمة بغداد. وقالت ان هؤلاء الجنود عثروا على نحو الفين وخمسمئة برميل من هذه المادة المشبوهة كما عثروا فى تلك المنشأة على مختبرات وملاجى محصنة ومكاتب كثيرة. بينما قلل خبير من الامم المتحدة من اهمية ماذكرته «سكاى نيوز» موضحا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرف الموقع واكد ان المادة التى عثر عليها لا يمكن تحويلها الى استخدامات عسكرية ولذلك سمحت الوكالة الدولية للعراق بحيازتها. الى جانب ذلك ادعت القوات الاميركية أنها عثرت على مواد كيميائية مشبوهة أخفيت تحت الارض قرب مدينة كربلاء. وكانت شبكة «فوكس» الاميركية قد أفادت أمس أيضا بأن جنودا من القوات الاميركية يفحصون شاحنة مشبوهة قالوا انها استخدمت كمختبر متنقل لانتاج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقالت انه عثر على الشاحنة فى موقع بناء قرب بغداد وعثر أيضا على جهاز لاسقاط الصواريخ . واضافت ان الشاحنة قد تكون استخدمت كمختبر لخلط مواد خطرة دون ملامسة ادميين لها مشيرة الى أن سائق الشاحنة حاول الفرار عندما اقترب الجنود منها ما حدا بهم الى اطلاق النار باتجاهها. ق.ن.ا