السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 نشطت اتصالات كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة مع العواصم العربية حيث طالبه حسني مبارك رئيس مصر بتولي منظمته الدولية دورها لحماية العراقيين وتأمين حاجاتهم الأساسية. وأكد الرئيس المصري على أهمية الدور الحيوى للأمم المتحدة فى السعى نحو توفير الحماية والضروريات والاحتياجات اللازمة للشعب العراقى بما يحقق استقرار الأوضاع وتأمين حياة المواطنين وممتلكاتهم فى هذه المرحلة. جاء ذلك فى اتصال هاتفى تبادل خلاله مبارك وعنان وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع فى العراق. كما تناول الاتصال دور الأمم المتحدة فى العمل من أجل تنفيذ المباديء التى أعلنت بشأن سرعة اختيار حكومة عراقية جديدة تتولى ادارة شئون البلاد. وتلقى الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودى اتصالا هاتفيا من عنان. وذكرت وكالة الانباء السعودية أمس انه تم خلال الاتصال الهاتفى استعراض الوضع فى المنطقة. وكان ولى العهد السعودى اجرى اتصالا هاتفيا مع مبارك وبعث برسالة اليه امس نقلها وزير الخارجية السعودى الامير سعود الفيصل حول تطورات الوضع فى العراق وذلك فى اطار التحرك العربى بشأن تطورات الاوضاع بالمنطقة. إلى ذلك اعلن مصدر رسمي في الرباط ان الحكومة المغربية اعربت عن املها في ان يتمكن الشعب العراقي «من تجسيد اختياراته الحرة في أقرب وقت ممكن». وقال نبيل بن عبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أن الحكومة المغربية تأمل في «أن تتوقف معاناة الشعب العراقي وأن يتمكن من تجسيد اختياراته الحرة في أقرب وقت ممكن ليضطلع مجددا بالدور اللائق به على الساحتين العربية والدولية. وهذا اول رد فعل رسمي مغربي بعد سقوط بغداد. وردا على سؤال عن الوضع القانوني للبعثة الدبلوماسية العراقية في المغرب، اجاب إن «وضعية هؤلاء ستكون هي الوضعية التي سيحددها الشعب العراقي الشقيق في إطار من الاستقلالية في اتخاذ قراراته». وكالات