السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 أكد مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي أمس رفض طهران تنصيب الولايات المتحدة حاكما على العراق حتى وان كان عراقيا داعياً إلى تمرد على الأميركيين. وقال خامنئي في خطبة صلاة الجمعة ان بلاده ترفض القبول بأي حاكم يعينه المحتلون في بغداد حتى اذا كان الحاكم عراقيا. ووصف خامنئي تعيين حاكم من قبل من وصفهم بالمحتلين بانه يتنافى مع روح الاسلام ويتعارض مع مصالح المسلمين. وحذر الناشطين السياسيين في العراق من ارتكاب ما وصفه باخطاء استراتيجية كدعم المحتلين او الرضا بما يفعلون ويخططون مطالبا بضرورة التصدي لاعمال الفوضى والابتعاد عن المنافسة التي تضعف البلاد وقواها السياسية المخلصة. ودعا الاميركيين الى الخروج من العراق وترك الشعب العراقي يقرر مصيره بنفسه. وقال خامنئي في خطبة الجمعة التي القاها باللغة العربية في طهران «ان سقوط نظام صدام الذي شكل نموذجا للظلم والقسوة والعنف يشكل يوما للفرحة التاريخية». واضاف يقول في الخطبة التي اذاعت وكالة الانباء الايرانية نصها «ان المذابح التي طالت الشعب الاعزل والصواريخ وحمم المدافع على المدن والتي يعتبر كل منها لوحده جريمة حرب كل ذلك منح المهاجمين قصب السبق على جرائم صدام التي قام بها لسنين». ووصف الزعيم الايراني اعلان الولايات المتحدة وبريطانيا ان الهدف من الحرب على العراق هو تحقيق الحرية لشعبه بانه «من اكبر المهازل». وقال «انهم في الواقع يعملون للسيطرة على العراق وعلى النفط وعلى الشرق الاوسط وقمع الانتفاضة الفلسطينية». رويترز