السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 اعتبر كولن باول وزير الخارجية الأميركي أن مصير صدام حسين الرئيس العراقي لم يعد مهماً، مجدداً أنه ليس لدى واشنطن قائمة بدول تعتزم شن حرب عليها. وقال باول لمحطة «مترو تي.في» بحسب تسجيل للمقابلة تم الحصول عليه أمس «لا نعلم ما اذا كان (صدام حسين) حيا ام ميتا لكن من الواضح انه لم يعد يسيطر» على البلاد. واستطرد «ان مكان وجوده كشخص لا علم لي به لكن ذلك لم يعد حقيقة امرا مهما في الوقت الحاضر. ان النظام قد اطيح وامام الشعب العراقي الان مستقبل افضل». واكد الوزير الاميركي انه لا يعرف كم من المدنيين العراقيين سقطوا قتلى، وذلك ردا على سؤال طرحته عليه المحطة التلفزيونية حول حصيلة الالفين قتيل بعد ثلاثة اسابيع من النزاع. واوضح ان الجنود الاميركيين حاولوا كل شيء للحد من الخسائر في صفوف المدنيين وأنه يأسف لأي خسائر في الارواح البشرية، مضيفا «لكن هذه الخسائر لا تعد شيئا مقارنة بتلك التي تسبب بها صدام حسين طيلة سنوات حكمه الدكتاتوري».وقال ايضا انه ستتوافر امام الشعب العراقي «امكانية تقرير اي نوع من الديمقراطية يريد»، معربا عن امله في ان يحترم النظام المقبل حق كافة الاقليات. وقال باول لتلفزيون باكستان «الولايات المتحدة ليس لديها خطة او قائمة عليها اسماء دول نعتزم مهاجمتها واحدة تلو الاخرى». ونشرت وزارة الخارجية الاميركية نص المقابلة. وقال باول ومسئولون حكوميون اميركيون كبار اخرون انهم يأملون ان تقنع تجربة العراق الدول الاخرى مثل ايران وسوريا بالكف عن السعي لاكتساب اسلحة كيماوية او بيولوجية او نووية وعن مساندة ما يسمونه جماعات «ارهابية». وقال باول «نأمل انه نتيجة لما حدث في العراق وللبغض الذي يكنه العالم للانشطة الارهابية وتطوير اسلحة الدمار الشامل ان بعض الدول التي كنا على اتصال بها ونتحدث اليها .. سوريا وايران سوف تتحرك في اتجاه جديد». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر «الرئيس لا يسعى بصورة تلقائية الى استخدام القوة العسكرية الاميركية». واضاف باوتشر قوله «لقد أوضح بجلاء مرارا وتكرارا ... ان القوة لم تكن قط خياره الاول». رويترز ـ أ.ف.ب