السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 تسابقت اليابان واسبانيا واستراليا على ابداء الرغبة في المشاركة في الإدارة المؤقتة للعراق تحت رئاسة الولايات المتحدة، وإعادة الإعمار مع تلميح لتأييد قيام الأمم المتحدة بدور رئيسي في المساعدات مع دعوة قمة السبع الكبار لمناقشة القضية. وقال نائب وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي «اذا تقرر ادماج (الفريق) في عمليات عسكرية فانه سيكون موضوعا اخر لكن اذا لم يكن ذلك مطروحا فلن يكون هناك اي مشكلات قانونية» تعوق هذا النوع من المهمات. وأوضح موتيغي «يجب ان يشارك اكبر عدد ممكن من الدول في اعادة اعمار العراق» مشيرا الى ان مشاركة اليابان في الحكومة الانتقالية سيكون مرهونا جزئيا بتشكيلتها. والجنرال السابق غارنر (64 عاما) موجود حاليا في الكويت بصفته مسئول هيئة اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية المرتبطة بالبنتاغون.وستتولى هذه الهيئة الاشراف على تسليم المساعدة الانسانية واعادة تشغيل الخدمات الاساسية اثر سيطرة قوات التحالف الاميركي البريطاني على كافة ارجاء البلاد، كما اعلن مساعد وزير الدفاع بول ولفوفيتز الخميس امام احدى لجان مجلس الشيوخ. وقال ايضا ان الهيئة ستسلم ادارة البلاد بعد تشغيل الخدمات الاساسية الى سلطة عراقية مؤقتة. وقال وزير المالية الياباني مساجورو شيوكاوا ان اعادة اعمار العراق سيكون ايضا على جدول اعمال قمة مجموعة السبع التي تعقد في واشنطن نهاية الأسبوع الحالي. وصرح لعدد من الصحافيين «سنبحث في مضمون المساعدة الانسانية الى العراق واننا مستعدون لمواجهة المسألة بنشاط». ورحب الوزير باقتراح اجراء محادثات خلال القمة حول الديون الخارجية للعراق. واوضح شيوكاوا ان «اليابان مهتمة بهذه المسألة ونريد درسها لاننا منحنا قروضا كبيرة للعراق». ويقدر خبراء بان تتجاوز قيمة الديون العراقية 100 مليار دولار. واذا ما اضيفت القروض المرتبطة بحرب الخليج الى الديون غير المستوفاة على العقود تفوق قيمة الدين 300 مليار دولار. من جهة ثانية ذكرت صحيفة «البايس» أمس ان اسبانيا ترغب في الانضمام للولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا كشريك في السلطة الانتقالية التي سيقيمها التحالف في العراق. وكالات