السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 اقتحم نحو 50 معارضاً عراقيا شيعياً أمس السفارة العراقية في طهران، وحاول معارضون في صوفيا العاصمة البلغارية اقتحام مبنى السفارة وطرد الدبلوماسيين. فقد ذكر مراسل وكالة الانباء الفرنسية ان 50 معارضاً من انصار محمد باقر الحكيم زعيم كبرى حركات المعارضة الشيعية اقتحموا السفارة. ولم يكن اي دبلوماسي في مقر السفارة في ذلك الوقت. وقد صدت الشرطة في البداية المتظاهرين من نساء ورجال حيث كانوا يرفعون صور آية الله محمد باقر الحكيم لكنهم تمكنوا في النهاية من اقتحام ابواب السفارة. وفي الداخل قاموا بتمزيق صور صدام حسين وتخريب الاثاث وهم يهتفون بشعارات تأييد لاية الله حكيم. وهتف المتظاهرون «لا لصدام ولا للهيمنة الغربية نحن نريد سلطة ديمقراطية عربية، كردية وشيعية وسنية، كما هتفوا «الموت لاميركا». ويؤكد المتظاهرون انتماءهم الى فيلق بدر، الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية، ابرز حركات المعارضة الشيعية العراقية والذي يتزعمه اية الله محمد باقر الحكيم. وهتف المتظاهرون ايضا «صدام يا جبان، دمية الولايات المتحدة اين تختبيء؟». وبعد عشرين دقيقة تدخلت وحدات شرطة مكافحة الشغب لاخلاء المبنى المؤلف من طابقين ولكنها منعت المتظاهرين من مغادرة حديقة السفارة وطلبت منهم ان يعيدوا الوثائق التي استولوا عليها من داخل المقر الدبلوماسي. كما منع رجال الشرطة الصحافيين ايضا من مغادرة السفارة. وقالت مصادر فى وزارة الداخلية البلغارية ان مجموعة من قوى المعارضة العراقية فى بلغاريا حاولت اقتحام مبنى السفارة العراقية وطرد الدبلوماسيين فيها لكنها لم تفلح. وبحسب تلك المصادر ان المجموعة المكونة من 13 شخصا والمدعومة بتسعة من رجال أحدى شركات الحماية الخاصة كانت ترغب فى اقتحام مبنى السفارة وطرد البعثة الدبلوماسية الموجودة بها واختيار ممثل عن قوى المعارضة كمسئول اتصال بين السلطة الجديدة بالعراق والحكومة البلغارية. واوضحت المصادر ذاتها أن معاداة بلغاريا لنظام صدام حسين لا يعنى السماح بمخالفة القوانين والاعراف الدولية واتفاقية فيينا للتعامل مع البعثات الدبلوماسية. واضافت أن النظام الجديد فى العراق هو وحده الذى يملك تحديد مصير البعثة الدبلوماسية العراقية الحالية سواء بالغاء التفويض الدبلوماسى الممنوح لها أو باستمرارها كممثل شرعى للسلطة الجديدة. ـ الوكالات