السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 أكدت السلطات الروسية انها لن تغلق السفارة العراقية من جانبها، ونفت ان يكون الدبلوماسيون الروس الذين غادروا العراق قد نقلوا وثائق سرية والارشيف السري لصدام حسين الرئيس العراقي الى موسكو، مؤكدة ان سفيرها لن يعود الى بغداد إلا بعد تشكيل حكومة معترف بها دوليا. ونقلت انترفاكس عن مصادر دبلوماسية روسية قولها ان السلطات الروسية لا تفكر في اغلاق السفارة العراقية أو تجميد الحسابات العراقية في البنوك الروسية. وأضافت أن موسكو بانتظار قرار واضح بهذا الخصوص اما من مجلس الأمن الدولي أو السلطات العراقية الجديدة. من جانبه قال السفير الروسي لدى العراق فلاديمير تيتورينكو ان الديبلوماسيين الروس الذين غادروا العراق لم يحملوا اي ارشيف او وثائق عراقية. وأضاف فى تصريح ادلى به الى التلفزيون الروسي الليلة الماضية لم نحمل اي ارشيف عراقي ولم نر الرئيس العراقى. وأوضح ان الديبلوماسيين الروس الذين غادروا العراق قبل ايام قليلة من سقوط بغداد حملوا معهم مقتنيات السفارة الثمينة اضافة الى حاجات خاصة مشيرا الى اننا اضطررنا للتخلى عن جزء من هذه الحاجات بعد ان دمرت قوات التحالف مركبتين من الموكب الديبلوماسي الروسي قرب بغداد. كونا