السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 جددت وزارة الخارجية الاميركية مطالبة 62 دولة بإغلاق السفارات والبعثات الدبلوماسية العراقية، ومصادرة ، ودائعها وطرد دبلوماسييها الكبار وطرد عملاء المخابرات الذين يتسترون بغطاء دبلوماسي، فيما لم تستجب سوى 17 دولة وطردت 79 دبلوماسيا من اجمالي 600، ورصدت مصادر فرنسية ان 20 سفارة عراقية مازالت مستمرة في عملها حتى أمس الاول. واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر «قد حان الوقت لطرد الممثلين الكبار في البعثات العراقية في الخارج» مضيفا «يجب الا يستمروا في الادعاء انهم يمثلون الشعب العراقي». واضاف «يجب اغلاق هذه السفارات وتجميد موجوداتها». وأقر باوتشر ان عددا صغيرا'' من الدول تجاوب مع طلب واشنطن خلال مساعيها السابقة في هذا الاتجاه في بداية النزاع. لكنه اعتبر ان الوقائع على الارض تظهر بوضوح متزايد ان نظام صدام حسين لم يعد ناشطا في بغداد ولم تعد هذه الحكومة مؤهلة لتمثيل الشعب العراقي» مشددا على ان واشنطن «تتوقع ردودا ايجابية جديدة» على طلباتها اغلاق البعثات الدبلوماسية العراقية. واغلقت الولايات المتحدة من جهتها مع بداية النزاع شعبة رعاية المصالح العراقية في واشنطن التي كانت تعمل في اطار البعثة الدبلوماسية الجزائرية. لكن باوتشر اشار الى ان واشنطن لم تقم بأي مسعى خاص لدى الامم المتحدة بشأن سفير العراق لدى المنظمة الدولية محمد الدوري مكتفيا بالقول انه يتمنى ان يعين سفيرا اخر مكانه ما ان تتولى السلطات العراقية الجديدة مهامها. ويشمل الطلب الاميركي ايضا طرد عراقيين يشتبه في انهم عملاء استخبارات يعملون تخت غطاء دبلوماسي. وقال مسئول في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن هويته لفرانس برس ان 17 دولة فقط عمدت الى طرد 79 عميلا عراقيا من اصل 600 شخص تقريبا تشتبه واشنطن في انهم عملاء لاجهزة الاستخبارات العراقية داخل البعثات الدبلوماسية. وأوضحت واشنطن أنها لم تتخذ أى اجراءات خاصة لدى الامم المتحدة فيما يتعلق بالسفير العراقى لدى المنظمة الدولية (محمد الدورى) الذى تأمل استبداله فى أقرب وقت ممكن بعد تشكيل حكومة عراقية جديدة. كما تشمل مطالب الولايات المتحدة طرد عملاء المخابرات من العراقيين الذين يعملون تحت ستار الدبلوماسية. وأظهر احصاء اعدته وكالة فرانس برس في حوالي عشرين عاصمة من البعثات الدبلوماسية العراقية تواصل عملها رغم انها في بعض الحالات خفضت نشاطها وأوقفت اتصالاتها مع بغداد. الوكالات
