الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 قرر شاؤول موفاز وزير الحربية الاسرائيلي الابقاء على الاستنفار تحسباً للخطر العراقي رغم انهيار نظام صدام حسين في بغداد قائلاً ان ما يظهر على شاشات التلفزة يختلف عما يحدث على ارض الواقع. وتقرر في أعقاب جلسة عقدت لتقييم الأوضاع على ضوء التطورات الأخيرة على الساحة العراقية، عدم خفض مستوى التأهب في إسرائيل، خشية التعرض لهجوم صاروخي عراقي. وكانت الجلسة عقدت، ظهر امس (الخميس)، في مكتب وزير الحربية الإسرائيلي. واستمع موفاز إلى وجهة نظر واضحة وصريحة من الجيش تقضي باستمرار وجود الخطر على إسرائيل، وأن إطلاق الصواريخ من مناطق مختلفة في غرب العراق باتجاهها ما زال وارداً. وأضاف موفاز أن «هناك فرقاً بين ما يظهر على شاشات التلفزة وما يحدث على أرض الواقع. انهارت ركائز القوة العراقية استراتيجياً، لكن الحرب مستمرة». وشارك في الجلسة جميع المسئولين عن أجهزة الأمن الإسرائيلية، وبينهم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية. وحسب ما قالته مصادر أمنية، فإن الخطر مبدئيًا ما زال قائمًا، ويمكن إطلاق صواريخ أرض ـ أرض باتجاه إسرائيل في المناطق التي لم يفتشها الأميركيون، إضافة إلى أن بعض أجزاء الجيش العراقي مستمرة في تنفيذ المقاومة العسكرية. وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش سوف يبدأ فى تسريح حوالى خمسة آلاف جندى احتياط من الخدمة بشكل تدريجى تم تجنيدهم منذ اندلاع الحرب فى العراق. وأضافت المصادر أنه سيتم تسريح جنود من الجبهة الداخلية ومن منظومة الدفاع الجوى ضد الطائرات. وأفادت مصادر أمنيةاسرائيلية أنه بالرغم من الانطباع السائد بأن الحرب قد انتهت الا أنه ما زالت هناك معارك متوقعة للأميركيين كما أن الوضع فى مناطق غربى العراق ما زال غير واضح. وأضافت المصادر الأمنية علينا أن نتذكر أن صدام لم يلق القبض عليه حتى الآن كما أنه لم يتم تدمير أسلحة الدمار الشامل التى بحوزته. وأشارت المصادر الاسرائيلية إلى أن أعمال التمشيط غربى العراق لم تنته بعد لذا ليس بمقدورنا الاعلان عن انتهاء حالة التأهب فى اسرائيل.