الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 اعتقلت الشرطة البريطانية 20 عراقياً ضمن مهاجمين للسفارة العراقية في لندن الليلة قبل الماضية ومحاولة اقتحامها. ومزق المعارضون صور صدام حسين ورددوا شعارات تعبر عن سعادتهم بسقوط نظامه. وكانت السفارة خاوية من أي عاملين منذ ان امرت السلطات البريطانية آخر الدبلوماسيين العراقيين العاملين بها بمغادرتها الشهر الماضي. وقال زهير الماهر وهو احد المعارضين العراقيين الذين نظموا عملية اقتحام السفارة، انها كانت عملية سلمية رغم ان المعارضين دخلوا السفارة بالقوة، وانه ورفاقه، الذين يبلغ عددهم نحو 60 فردا، ارادوا ان يعلنوا للعالم ابتهاجهم بسقوط نظام صدام حسين. ويضيف الماهر ان يوم الاربعاء 9 ابريل هو احد اسعد الايام في حياة العراقيين لانه اليوم الذي شهد اعلان نهاية 24 عاما من حكم صدام حسين للعراق. واكد انه ورفاقه يتطلعوم لليوم الذي يحاكم فيه صدام حسين على ما «اقترفه من جرائم في حق آلاف العراقيين»، الا ان اهم ما في الامر ان نظامه قد ذهب للابد. وجاءت عملية الاقتحام بعد ان نقلت شاشات التلفزيون العالمية صور المواطنين العراقيين وهم يرحبون بالجنود الاميركيين في قلب العاصمة العراقية، ويقومون بتدمير احد التماثيل الضخمة لصدام حسين في قلب بغداد. واوضح مسئول بالخارجية البريطانية ان السفارة مغلقة منذ عام 1991، فيما عدا قسم رعاية المصالح التي تشرف عليه السفارة الاردنية. ـ بي بي سي