الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 ربطت المعارضة الالمانية تقديم مساعدات انسانية للعراق بالمشاركة في اعادة اعماره، لكنها حذرت من محور جديد يجمع برلين وباريس وموسكو بعد انتهاء الحرب. واكد نائب الكتلة النيابية للحزب المسيحي الديمقراطي المعارض فريدريش ميرتس ضرورة ربط تقديم المانيا لمساعدات انسانية للعراق بحصول شركات المانية على توكيلات بتنفيذ مشاريع في اطار اعادة بناء العراق . وقال ميرتس في تصريحات صحفية انه من البديهي ان تقوم المانيا بتقديم مساعدات مالية الى العراق مع دول اخرى ولكن في حال مساهمتنا ماليا في العراق فيتعين عندئذ ان تجني شركات المانية فوائد عبر المساهمة في اعادة البناء. ووصف ميرتس وهو ايضا خبير حزبه في الشئون المالية منطقة الخليج بكاملها بأانها ذات أهمية وكذلك في الميادين الاقتصادية مشيرا الى انها تحقق باطراد انتعاشا اقتصاديا مطردا. ونوه ميرتس باهمية ألا تقف المانيا وشركاتها على حافة الطريق لدى اعادة البناء في العراق بل يتعين ان تحظى بنصيب مناسب. وايد ميرتس ان يسند الى الامم المتحدة دور كبير في الاشراف على عملية اعادة الاعمار في العراق ولكنه رفض مشاركة وحدات عسكرية ألمانية في اطار الامم المتحدة للمحافظة على الامن والاستقرار في المنطقة في مرحلة التخلص النهائي من النظام العراقي. كما حذر الحزب المسيحي الديمقراطي غيرهارد شرويدر المستشار الالماني من الاستمرار فيما صار يعرف بمحور «برلين» «باريس» «موسكو» الجديد بعد انتهاء حرب تحرير العراق. وقال المتحدث باسم الحزب لشئون السياسة الخارجية والامنية لصحيفة «هانوفريشه» التي تصدر في مدينة هانوفر الالمانية الشمالية امس انه يتعين على المانيا أن تركز الان على التنسيق مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة وعدم العودة الى محور ما قبل الحرب القديم اذا أرادت ان تترك بصماتها على عراق ما بعد الحرب. وكالات