الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 استعصى تمثال لصدام حسين شبيه بالذي اطيح به الاربعاء على التفجير امس بينما كشفت شبكة «سي إن إن» الاخبارية الاميركية، عن ان الجندي الذي اعتلى امام شاشات الفضائيات العربية تمثال صدام لاطاحته هو مهاجر من ميانمار «بورما». واستخدم مشاة البحرية الاميركية متفجرات في محاولة اسقاط تمثال لصدام حسين في وسط بغداد امس لكن تمثال الرئيس العراقي ظل في مكانه رغم الانفجار. وقال مراسل شبكة التلفزيون الاميريكية «سي. ان. ان» وهو ينقل صورا حية من مكان الحدث القريب من جسر انهم حاولوا دون نجاح باستخدام دبابة اقتلاع التمثال الذي يشبه التمثال الذي اسقط الاربعاء في بغداد امام حشد من العراقيين المبتهجين. وبقي التمثال في مكانه وهو لصدام رافعا يده اليمني وان كان الانفجار أحدث فتحة بالتمثال عند الفخذ. وكانت اصوات الهتافات قد علت احد منازل بروكلين في نيويورك صباح الأربعاء، بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، عندما تعرف أفراد عائلة يشاهدون النقل المباشر لإزالة تمثال الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد، على ابنهم، وهو عنصر في مشاة البحرية الأميركية الثالثة «المارينز» يلعب دوراً رئيسياً بالإطاحة بالتمثال البرونزي في ساحة الفردوس بالعراق. وقد نقلت شاشات التلفزة العالمية والفضائيات العربية صورة الجندي الأميركي الذي انضم إلى حشود العراقيين الثائرين في محاولته لتحطيم التمثال. الجندي هو آدوارد شين (23 عاماً) برتبة نقيب في فرقة المشاة الثالثة. وقالت والدته ناي كون شين، مهاجرة من ميانمار «بورما» في عام 1980 «إنني فخورة جداً بابني». هذا وكان تسلق شين رافعة ممدودة من الدبابة M88 ورمى بحبلٍ حول عنق التمثال، ولبرهة قام بلف رأس التمثال بالعلم الأميركي، ثم عاد وغير رأيه، ليرمي حول الرأس العلم العراقي، الأمر الذي أثار حنك الحشود وعلت الهتافات المستنكرة، وليعود مرة أخرى ويزيله هو الآخر. ـ رويترز ـ سي إن إن
