الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 اعلن صباح ياسين السفير العراقي في عمان امس ان السفارة تحت رعاية الحكومة الاردنية وتتابع نشاطها القنصلي. وقال السفير العراقي «نحن تحت رعاية الحكومة الاردنية والعمل القنصلي مستمر حتى اخر دقيقة». واضاف «القنصلية ستستمر في اصدار تاشيرات دخول». وقد اكد دبلوماسيون عراقيون اخرون انهم لم يعودوا على صلة بالخارجية العراقية منذ خمسة ايام. وقال احد هؤلاء لوكالة فرانس برس «لم نتلق اي توجيه رسمي من بغداد. نأمل الحصول على شيء غدا او بعد غد لنقرر ما نفعله». وقال دبلوماسي اخر طلب عدم الكشف عن هويته « كل منا سيقرر ما يريد القيام به. فيما يتعلق بي، انوي العودة الى العراق خلال اسبوع». وقد تم تشديد الامن مساء الاربعاء في محيط السفارة العراقية في عمان ومقر السفير العراقي. وتمركزت سيارة تابعة للقوات الخاصة مزودة برشاش امام مدخل السفارة لحراستها في حين وضعت سيارة اخرى امام مقر السفير العراقي على بعد كيلومترين في حي جبل عمان السكني. وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امر الاربعاء بـ «اتخاذ جميع الاجراءات والتدابير العملية الكفيلة باطلاق جهد وطني شامل لمد يد العون والمساعدة الانسانية لتأمين المتطلبات الاساسية العاجلة من مواد طبية وغذائية الى الشعب العراقي الشقيق». كما اوعز الى «مركز ادارة الازمات بوضع الخطط العملية التي تكفل ايصال هذه المساعدات الى الشعب العراقي وذلك بالتنسيق مع السفير العراقي في عمان». أ.ف.ب