الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 اعلنت مجموعة من المعارضين العراقيين في فيينا انهم سيطالبون وزير خارجية النمسا بينبتا فيريرو طرد العاملين في السفارة العراقية لحين تشكيل حكومة جديدة. وقال أحد هؤلاء المعارضين ويدعى رياض الامير لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ننا نسعى لمنع الدبلوماسيين العراقيين من دخول مبنى السفارة العراقية الى حين تعيين حكومة عراقية جديدة. وعبر المتحدث باسم المجموعة عن سعادة كل العراقيين بنبأ تخلص الشعب العراقي من طغيان صدام حسين الذي امتد اكثر من ثلاثة عقود من الزمن. واشار الى الاتصالات الهاتفية والاف الرسائل الالكترونية التي بدات الجالية العراقية المقيمة في النمسا تتبادلها وتهنئ بعضها البعض بهذا الحدث التاريخي العظيم الذي انتظرته طويلا. واكد ان قدوم الاميركيين الى بغداد حركه وازع اخلاقي بعد ان شعروا بالمسئولية الاخلاقية لما حدث للشعب العراقي نتيجة تخليهم عنهم بعد تحرير الكويت عام 1991. واضاف ان عدم التزام العراق بقرارات الامم المتحدة وعدم تخلصه من اسلحة الدمار الشامل هي من بين الاسباب التي حركت التحالف. وردا على سؤال يتعلق بمستقبل العراق وهل سينصب كرضاي عراقي قال ان المقارنة بين افغانستان والعراق غير واقعية وان الشعب العراقي عظيم بحضارته وامكانياته وثرواته الطبيعية والبشرية وقادر على ترتيب اوضاعه الداخلية بعد القضاء على فلول صدام المنهزمة. كونا