الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 أكدت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» على ضرورة تطبيق العدالة في عراق ما بعد صدام وقالت انه بينما تواصل القوات الاميركية والبريطانية سيطرتها على غالبية ارجاء العراق وتبحث عن مدنيين يمكنهم تولى الحكم فانها تواجه تحديا لمنع عمليات القتل الانتقامية والنهب والجرائم الاخرى كما انهم فى حاجة للتحول من القتال الى حراسة الشوارع واقامة نظام عدالة مؤقت. وقالت الصحيفة فى مقال افتتاحى الاربعاء إن السلوك الاجرامى ينتشر بالفعل فى عدد من المناطق التى منيت فيها قوات صدام حسين بالهزيمة كما ان الوضع فى بغداد يتدهور مع انهيار النظام ولذلك يتعين على قوات التحالف ان تفرض قانون الاحكام العرفية على المدى القصير كى تحقق استقرار الوضع وقد بدأت بعض الدوريات الليلية وستقتضى الضرورة المزيد منها لانهاء حالة الفوضى. وأكدت كريستيان ساينس مونيتورانه بدون القانون والنظام فلن تتمكن منظمات الاغاثة من تقديم امدادات الاغاثة للشعب المريض الجائع ولايمكن ان يحيا المواطنون حياة طبيعية ولايمكن ان تضرب الديمقراطية جذورها في العراق كما ستعقد وحشية قوة الشرطة والقضاة من نظام صدام بنزوعهم السياسيالصورة ويجب الا يشارك اى من هؤلاء المتهم كثير منهم بجرائم تعذيب وجرائم اخرى ضد الانسانية فى نظام قضائى جديد. واستطردت الصحيفة تقول انه ربما تكون هناك حاجة لقوة شرطة مدنية دولية للمساهمة فى المحافظة على القانون حتى تتشكل قوة عراقية فعالة يمكن الوثوق فيها ويجب احضار قضاة دوليين لتدريب المحامون العراقيين المؤهلين لكى يكونوا قضاة ويمكن الاستفادة من تجارب الامم المتحدة فى اتنشاء انظمة قضائية كما يجب تمثيل كافة الجماعات الدينية والعراقية فى الشرطة والقضاء.أ.ش.أ