الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 اكدت دراسة اعدها مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية في المنامة أمس ان وقوف الكويت الى جانب الشعب العراقي في محنته وتقديم المساعدات الانسانية، من مواد غذائية وادوية ومياه قلص الاثار السلبية للحرب على المدنيين العراقيين وعزز الثقة بين الشعبين العراقي والكويتي. واوضحت دراسة المركز التي حصلت وكالة الانباء الكويتية على نسخة منها ان بناء الثقة بين الشعبين العراقي والكويتي تجسد في تقديم الكويت كل ما من شأنه تخفيف وطأة الحرب على الشعب العراقي بتقديمه مساعدات قيمتها عشرة ملايين دولار للشعب العراقي لمواجهة احتياجاته الانسانية في ظل الاوضاع الصعبة التى يعانيها. وبين ان ذلك تجلى ايضا في قرار مجلس الوزراء الكويتي اقامة مركز صحي بصورة عاجلة في مقر قوات اليونيكوم قرب الحدود مع العراق لاستقبال الجرحى والمصابين والمرضى العراقيين وتقديم الخدمات الصحية والعلاجية لهم فضلا عن تكليف جمعية الهلال الاحمر الكويتي بالاسراع في تقديم كافة المعونات والمواد التموينية والغذائية الضرورية للشعب العراقي. واوضحت الدراسة ان الكويت طالبت على الصعيد الدولي كذلك وعلى لسان مندوبها في كلمته امام مجلس الامن الامم المتحدة بالعمل على تفادي اي كارثة انسانية في العراق ووضع خطة سريعة تضمن تلبية الاحتياجات الانسانية للشعب العراقي بشكل عاجل. واشارت الى ان حكومة الكويت اعدت خطة شاملة بهذا الصدد لتقديم كافة المساعدات الانسانية بشكل مباشر ومن خلال الامم المتحدة ووكالاتها الانسانية التابعة لها والمنظمات الشعبية الاخرى بحيث قامت بانشاء مركز لتقديم المساعدات والتبرعات المالية التي تقدر بخمسة ملايين دولار لعدد من الوكالات مثل الصليب الاحمر وغيرها. وقالت دراسة المركز ان الدبلوماسية الكويتية تجاوبت مع الجهود العربية والدولية المبذولة لحل الازمة سلميا بالرغم من التصريحات الاستفزازية لقيادة النظام العراقي والتي لم تعترض على اثرها على القرارات الصادرة عن القمم العربية والاسلامية وعدم الانحياز والتي عارضت جميعها الحرب وحل الازمة فى اطار مجلس الامن. كونا