الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 قال متحدث باسم الجيش الاميركي انه من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء معركة بغداد وانتهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ، للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وقال الكابتن فرانك ثورب لرويترز من مقر القيادة المركزية الاميركية في قطر «من السابق لاوانه الحديث عن انتهاء هذه العملية. «قد نشهد أيام قتال أعنف بكثير بالعراق مع تقدم قوات التحالف داخل بغداد وداخل البلاد». واشار ثورب الى ان نصف البلاد شمالي بغداد لم يقع بعد تحت سيطرة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بما في ذلك مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي والواقعة على بعد 175 كيلومترا شمالي بغداد والتي يتوقع مسئولون اميركيون ان تكون المقاومة شرسة بها. واضاف «اننا مستمرون في قصف تكريت ومدن اخرى في الشمال كما فعلنا في بغداد وفي الجنوب في البصرة والناصرية والنجف ومدن اخرى». واستطرد «ما زال الوقت مبكرا للغاية لتقييم المقاومة في تكريت اذ انه في مثل هذا الوقت معظم العمليات تجرى من الجو في اطار محاولتنا لتمهيد ارض المعارك». وقال ثورب ان قوات العمليات الخاصة والغارات الجوية الاميركية تستهدف مواقع القيادة والتحكم والقوات العراقية في تكريت حيث تتمركز فرقة عدنان من الحرس الجمهوري لصدام. واضاف «هذا تماما مثلما شاهدتم جنوبي بغداد حين اشتبكنا مع قوات الحرس الجمهوري في الجنوب. في البداية كان الضرب من الجو لنمهد ارض المعركة». «لكني لا اقول اننا نضرب تشكيلات لاني اعتقد اننا بدأنا نشهد تراجعا هائلا في قدرتهم على العمل بشكل منظم». وقال عن بغداد انه ما زالت هناك جيوب مقاومة مضيفا «ما زلنا نشهد مقاومة متقطعة ولكن شرسة. القوات العراقية عاجزة عن القتال كقوة قتالية منظمة ومن ثم فان ما نشهده اشتباكات صغيرة». «وقعت عدة اشتباكات اثناء الليل على الجسور داخل بغداد ومستمرون في تعزيز خطوط امدادنا لهذه القوات... داخل المدينة». وصرح بانه لا يزال هناك ما يتراوح بين 15 و20 حريقا نفطيا في خنادق شمال غربي بغداد وكان عددها الاصلي يقدر بنحو 50 وان هناك جهودا لمنع القوات العراقية من سكب مزيد من النفط في الخنادق لاشعال الحرائق من جديد. وقال ان هناك تقارير عن فرار مدنيين من العاصمة العراقية وحدوث اختناقات مرورية عند نقاط تفتيش اقامتها القوات الاميركية لكنه وصف عملية النزوح بانها ليست كبيرة. رويترز
