الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 قال شهود عيان في مدينة ام قصر ان القوات البريطانية اقامت مقابر جماعية بالمدينة في محاولة لاخفاء شواهد ارتكابها لمجازر جماعية اودت بحياة 200 مدني عراقي في الايام الاولى من الحرب. ونقل موقع «اسلام اون لاين» الالكتروني عن شهود عيان ان احد هذه المقابر تضم 7 شهداء وتقع على بعد كيلومتر واحد غرب مستشفى المدينة. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها النقاب عن ارتكاب الجنود البريطانيين مجازر جماعية. ويحظر الجنود البريطانيون دخول محيط هذه المقابر على أبناء المدينة وعلى الغرباء دون إبداء مبررات. وأكد شهود العيان أن القوات البريطانية تركت الكثير من الجرحى الذين أصيبوا بنيرانها في الأيام الأولى من الحرب في الشوارع دون أن تقدم لهم العلاج، مشيرين إلى أن أبناء المدينة حاولوا التقدم لمداواة هؤلاء الجرحى إلا أن الجنود البريطانيين منعوهم من القيام بذلك. وأضاف الشهود أن طبيب المستشفى الصغير الموجود بالمدينة اتجه إلى مواقع الجرحى لإسعافهم، إلا أن القوات البريطانية ردته على أعقابه وتركت هؤلاء الجرحى ينزفون حتى الموت. ووفقا لما أفاده بعض المواطنين فإن المقاومين العراقيين الذين دافعوا عن المدينة نحو 10 أيام قبل أن تسقط كانوا يعانون من قلة المؤن، وإنهم كانوا يلجأون إلى بيوت المواطنين بحثا عن الطعام الذي يسد رمقهم. «اسلام اون لاين»