الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 أقر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني أمس أمام البرلمان بأن القوات البريطانية لم تحكم سيطرتها على مدينة البصرة، وانه لا يمكن معرفة ما تبقى من سلطة صدام حسين الرئيس العراقي التي تنهار في بغداد. وقال بلير خلال جلسة المساءلة الاسبوعية لرئيس الوزراء ان «الوضع ليس آمنا بشكل تام حتى الآن بالنسبة لقواتنا» في البصرة. واشار الى ان «القوات البريطانية سيطرت أمس على الوضع اكثر من امس الأول». ومن جهة اخرى اكد رئيس الوزراء البريطاني انه «من الصعب للغاية معرفة ما تبقى من نظام صدام حسين» في العراق. وقال «من الصعب للغاية في الوقت الحاضر معرفة ما تبقى من الادارة العليا لنظام صدام حسين». وحذر من ان «هذا النزاع لم ينته بعد». وقال انه «ما زالت هناك مهام صعبة ينبغي اتمامها، وهناك في الوقت الحاضر مقاومة كثيفة ـ غير منتشرة بين الشعب العراقي انما داخل تلك الاقسام من نظام صدام التي تريد التمسك بالسلطة. وبالتالي، فإن الأمر لم ينته بعد». وكان الناطق باسم بلير اعلن للصحافة أمس ان «بنى القيادة التابعة للنظام العراقي انهارت على ما يبدو» في بغداد، غير ان المقاومة لاتزال «شرسة وضارية». كما أكد رئيس الوزراء مجددا لمجلس العموم ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل وانه ليس من المستغرب ان قوات التحالف لم تعثر عليها حتى الآن. واعتبر بلير ان المهام الاصعب في العراق باتت ارسال المساعدة الانسانية وتشكيل سلطة انتقالية تمثل حقا مجمل العراق. أ.ف.ب