الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 طالب المدافعون الروس عن حرية الصحافة الليلة قبل الماضية بمعاقبة المسئولين عن مقتل ثلاثة صحافيين في بغداد مشيرين الى الطابع «الشرس» للحرب في العراق. وقال مدير «جمعية غلاسنوست» الكسي سيمونوف لوكافة فرانس برس «من المستحيل وقف ما يقوم به رجال مسلحون في حال لم تتم معاقبة الحالات السابقة. بدون تحقيق علني، سيعتبر اطلاق النار على فندق يؤي صحافيين بمثابة خطأ اميركي». واضاف «اصدق زملائي الذين يقولون انه لم يحصل اطلاق نار من فندقهم» خلافا لما كان اعلنه العسكريون الاميركيون. ومن ناحيته قال مدير مركز الاعلام الخارجي اوليغ بانفيلوف «في حال كان اطلاق النار متعمدا فيجب معاقبة الاميركيين. حتى وان كان هناك قناص على سطح الفندق، فلا يمكن ان نطلق النار على فندق ينزل فيه صحافيون». وكان ثلاثة صحافيين قتلوا في بغداد خلال قصف اميركي تعرض له فندق فلسطين في بغداد. وقد دافع البنتاغون مطولا عن «حق القوات في الدفاع عن نفسها» ضد اي تهديد واكدت الناطقة باسم وزارة الدفاع فيكتوريا كلارك ان قصف دبابة اميركية لفندق فلسطين اتى ردا على اطلاق نيران عراقي. ومنذ بدء الحرب قبل عشرين يوما، قتل 11 صحافيا وهو عدد يتجاوز الحصيلة في افغانستان (عشرة قتلى) وفي حرب الخليج العام 1991 (اربعة قتلى).أ.ف.ب