الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن مصادر أردنية ومعارضة عراقية القول انه ما لم يعلن محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي انتهاء المعركة فستستمر المقاومة وان المدنيين العراقيين يرفضون التعاون مع الغزاة لعدم اتهامهم لاحقاً بالعمالة والخيانة. وكما تبدو الامور من التقارير الصحفية، فإن معظم السكان يتصرفون بحيادية حذرة. فلا يوجد انفجارات غبطة كبرى استقبالا للاميركيين، ولا توجد انتفاضات شعبية واضحة ضد رجال نظام صدام. «يوجد خوف وانعدام يقين كبيران»، يقول ممثل المعارضة العراقية في حديث من لندن. ويضيف «المواطنون يتعاونون مع القوات الاميركية والبريطانية بقدر معين، ويرشدونهم الى أماكن الاختباء التي يعرفونها، وهم يفهمون بأن وضع النظام العراقي مهزوز وربما لم يعد يمكنه ان يهددهم. ولكنهم يفهمون في الحساب في انه في غضون عدة ايام أو اسابيع سيتعين عليهم ان يعطوا أبناء عائلاتهم وجيرانهم والمجتمع الذي يعيشون فيه الحساب على سلوكهم في الحرب. فقد تتعقد الأمور بحيث ان من يساعد الاميركيين الآن سيعتبر خائنا عندما يقوم نظام جديد، وربما العكس».