الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 أكد الشيخ محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة الكويتى للشئون الخارجية أن بلاده ليست طرفا فى المعارك الجارية حاليا فى العراق وأنها لا تشارك فى تلك المعارك على أى نحو ولم يعبر أى جندى كويتى الى الأراضى العراقية. وقال الوزير الكويتي فى حديث لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط ببكين ردا على الاتهامات الموجهة لدولة الكويت بشأن مخالفتها لقرارات القمتين العربية والاسلامية التى ألزمت جميع الدول العربية بالامتناع عن تقديم أية تسهيلات للقوات الأجنبية فى حربها ضد العراق، ان الكويت ملتزمة بتلك القرارات لكنها فى الوقت نفسه لديها التزامات مع دول عظمى كما أنها ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية ومن بينها القراران «687 » و «1441» اللذان ينصان صراحة فى الفقرتين «4» و«13» على أن العراق سيواجه عواقب وخيمة اذا ما أخفق فى التعاون المطلق مع المجتمع الدولى ولم يقم بنزع أسلحة الدمار الشامل.ووصف الشيخ محمد صباح السالم الحرب الجارية فى العراق بأنها حرب شرعية تستند الى القرارات الدولية مؤكدا على أن النظام القائم فى بغداد جلب لشعبه وللأمة العربية بأسرها فى غضون فترة لاتزيد على عشرين عاما ثلاث حروب ضارية الأولى ضد ايران والثانية ضد الكويت التى طالما قدمت الدعم والسند له والثالثة تلك التى تجرى الآن بسبب رفضه التنحى عن السلطة وتحديه لارادة المجتمع الدولي ممثلة فى قرارات مجلس الأمن الدولى التى طالبته بضرورة نزع أسلحة الدمار الشامل. وقال الوزير الكويتى ان الشعب العراقى الجار والشقيق العربى المسلم فى حاجة ماسة الى حكومة غير تلك الحكومة الاستبدادية التى أهدرت ثرواته الطائلة فى حروب لاطائل من ورائها فى حاجة لنظام جديد ينتشله من حالة الخصام التى يعيشها مع العالم أجمع الى العيش بسلام داخل حدوده وفى اطار حدود أمنة مع الدول المجاورة له فى المنطقة. وفيما يتعلق بطبيعة مهمته فى الصين وفحوى المحادثات التى أجراها فى وقت سابق مع وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ أوضح الوزير الكويتى أنه ركز على نقطتين أساسيتين فى حواره مع الوزير الصينى الأولى تتعلق بالكويت حيث طالب بتوجيه رسالة صريحة وواضحة لاتحتمل الغموض أو اللبس تدين خلالها الصين قيام صدام حسين بقصف المناطق السكنية المدنية الكويتية بصواريخ وتحذره من الاستمرار فى ذلك النهج استنادا الى معاهدة التعاون الدفاعى المشترك المبرمة بين الكويت والصين والتى تلتزم الصين بمقتضاها بضمان أمن الكويت. واوضح ان النقطة الثانية تتعلق بالعراق حيث طلب من الجانب الصينى المساهمة فى جهود الاغاثة الانسانية للشعب العراقى المنكوب وتقديم المساعدات الممكنة لاعانتح على تجاوز محنته.أ.ش.أ