الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 ذكرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أمس انه فى حال عدم عثور قوات التحالف على اسلحة دمار شامل فى العراق فإن ذلك من شأنه تقويض كل أسس ، عملية ارسال قوات بريطانية للمشاركة فى الحرب على العراق لتدمير تلك الاسلحة على عكس الادارة الاميركية التى حددت هدفها الرئيسى فى الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. وأوضحت الصحيفة فى مقال افتتاحى أمس ان ادارة الرئيس جورج بوش حققت هدفها بعد سيطرة قوات التحالف على مدينتى البصرة وبغداد قبل مرور ثلاثة اسابيع من بدء الحرب الا ان الوضع مختلف بالنسبة لتونى بلير رئيس الوزراء والبرلمان حيث تلعب الشرعية دورا رئيسيا فى استمرار حكومة بلير. وأوضحت الصحيفة انه لم يتأكد حتى الآن امتلاك العراق لمثل هذه الاسلحة وان كل يوم يمر دون العثور على هذه الاسلحة يلقى مزيدا من الشكوك حول الادعاءات الخاصة باخفاء الرئيس صدام هذه الاسلحة واستخدامها فضلا عن الأضرار السياسية التى ستلحق فى النهاية بالمستقبل السياسى لتونى بلير الذى برر المشاركة فى الحرب لمراوغة صدام حسين فى تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولى الداعية الى تدمير اسلحة العراق للدمار الشامل. واضافت ان قيادة قوات التحالف طلبت من قواتها خوض المعارك بشكل طبيعى دون ارتداء الأجهزة الواقية من الاسلحة الكيمائية وذلك بعد اعلان بعد عدة أيام من بدء الحرب العثور على معمل لانتاج اسلحة كيمائية ثم الزعم بالعثور على بودرة وملابس واقية من الاسلحة الكيمائية. أ.ش.أ