الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية انه على الرغم من تردد الحديث عن تحقيق النصر على العراق فإن المتحدثين العسكريين الاميركيين والبريطانيين، على حق فى تأكيدهم على أن الطريق مازال طويلا ومع ذلك فإنه بعد التقدم الذى تحقق فى قلب بغداد والبصرة زاد من التوقعات حول تحقيق نجاح حاسم فى الحرب على العراق. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها أمس ان احد أقرب أعوان صدام والمسئول عن الجنوب علي حسن المجيد المعروف باسم علي الكيماوى من المرجح ان يكون قتل وسوف يغيب توقيعه على وثيقة الاستسلام ولكن من غير المرجح ان تظهر هذه الوثيقة سريعا، مؤكدة أن النصر فى العراق تشوهه جثث الاطفال. وأضافت ان النصر بالنسبة للآلاف من القتلى أو المصابين المدنيين الذين مازالوا مجهولى الهوية أو من يموتون اليوم يعد مفهوما وقحا، وقال تونى بلير ان الكثيرين كانوا سيموتون لا محالة فى العراق وخارجها فى حالة بقاء صدام حسين فى السلطة، وربما يكون على صواب ولكن الحقيقة تبقى ان الكثير من الأطفال كانوا سيظلون أحياء أو غير مصابين ومشوهين لو كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تصرفتا بشكل مختلف، ومع تقييم النصر فإن جثثهم المشوهة تغطى كفتى الميزان. أ.ش.أ