الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية ان نجاح القوات الاميركية والبريطانية فى السيطرة على العاصمة العراقية (بغداد) يعنى نهاية نظام الرئيس صدام حسين الا انه لا يعنى نهاية النزاع فى العراق. وقالت الصحيفة فى مقال افتتاحى أمس ان مصير صدام حسين ونجليه مازال يكتنفه الغموض وانه من المحتمل ان يلجأ بقايا نظامه الى تكريت مسقط رأس صدام حسين الا انه لن يتمكن أحد من اعلان نفسه حاكما للعراق نظرا لأنها ليست مقاطعة استراتيجية ومع ذلك فإنه يجب على قوات التحالف ان تعمل على تخليصها من بقايا حزب البعث حتى يشعر السكان بالاطمئنان ولضمان عدم حدوث قلاقل جديدة. أ.ش.أ