الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 ادانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين واستنكرت بشدة استهداف المكاتب الاعلامية والصحفيين في بغداد. وقالت في بيان ارسل لـ «البيان» اننا ندين ونستنكر هذا الاستهداف المخطط والمبرمح الذي يمثل جريمة حرب وانتهاكا صارخا للاعراف والمواثيق الدولية. واضافت نتوجه بأحر التعازي والمواساة لعائلة الشهيد البطل طارق ايوب والزملاء المخلصين في قناة الجزيرة كما نشد على ايادي كل الصحفيين الشجعان في ميدان المعركة الذين حملوا امانة الواجب والمهنة المتميزة رغم كل الظروف الصعبة. واشار البيان الى انه قد بلغت الغطرسة اوجها عندما تم قصف مكاتب اعلامية لقناتي ابوظبي والجزيرة الفضائية ووكالة رويترز وكذلك مقر اقامة الصحفيين والاعلاميين في فندق فلسطين وسط مدينة بغداد. ودعت النقابة الى المزيد من الثبات والصمود في مواجهة هذا الارهاب الاعلامي البشع الموجه بشكل خاص للصحفيين العرب وما يمثلون من مؤسسات اعلامية كشفت بأدائها الرائع زيف الشعارات والادعاءات الاميركية الهادفة الى شطب اي وجهة نظر او رؤية تتعارض مع ما تسمح به القيادات العسكرية والسياسية الاميركية والبريطانية من صور وانباء تصدرها من بطون الدبابات والطائرات الغازية ولتضليل الرأي العام العالمي وفي الوقت نفسه عزل الصمود العراقي اعلاميا في اطار الحرب النفسية الشاملة المصاحبة للعدوان الغاشم.