الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 نعى محمد العدوان وزير الدولة للشئون السياسية ووزير الاعلام استشهاد الصحفي الاردني طارق ايوب معبرا عن ادانته الشديدة، لمثل هذه الاعمال التي يذهب ضحيتها الكثير من الابرياء ومعربا باسم الحكومة والاسرة الاعلامية عن تعازية باستشهاد الزميل ايوب، فيما أدانت نقابة الصحفيين الأردنيين الاعتداء على الصحفيين.. واستنكر العدوان قصف القوات الغازية للمدنيين والاحياء السكنية في بغداد وانحاء مختلفة من العراق والذي يخلف الكثير من الشهداء الابرياء. وجدد العدوان تحذير وقلق الاردن من الاوضاع الخطيرة التي آلت اليها الامور في العراق جراء الغزو العسكري الذي لم يستثن المدنيين والصحفيين ولا غيرهم. وحيا وزير الاعلام الدور الذي يقوم به الصحافيون والاعلاميون العرب في العراق الذين يخاطرون بحياتهم من اجل نقل الحقيقة والقيام بواجبهم المهني رغم صعوبة الظروف والمخاطر التي تحيق بعملهم. وقال طارق المومني نقيب الصحفيين الأردنيين وهو ينعي الشهيد طارق أيوب ان هناك من يحاول اخفاء مجازر مقبلة. واستنفر الصحفيون الأردنيون لدى سماعهم نبأ استشهاد طارق أيوب، وأكد نقيبهم المومني ان الصحافة الأردنية خسرت صحفياً أثبت جدارة عالية ونشاطاً منقطعاً. فيما توافد الصحفيون الأردنيون على نقابتهم معتصمين فيها ومؤكدين ان الرسالة التي كان يحملها طارق لن تتوقف باستشهاده