الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 قال مسئول عسكري اميركي أمس الأول ان فرقة الجبال العاشرة وهي وحدة متخصصة حاربت خصوصا في افغانستان تواصل انتشارها في منطقة الخليج. واوضح الميجور دانيال بور الناطق باسم هذه الوحدة الخاصة الخفيفة في سلاح المشاة التي تتخذ من فورت درام في ولاية نيويورك (شمال شرق) مقرا لها ان «ألفين و500 عنصر من هذه الفرقة نشروا أو سينشرون قريبا». واوضح ان عملية الانتشار هذه بدأت مطلع مارس رافضا توضيح مكان انتشار هذه القوات. ويفيد خبراء ان هذه العناصر قد تنضم الى جنود الكتيبة المجوقلة 173 في سلاح البر في شمال العراق. وانزلت الكتيبة 173 التي تتخذ من ايطاليا مقرا لها نحو الف جندي بالمظلات في كردستان العراق في 26 مارس. ومنذ ذلك الحين سيطر الاميركيون على عدة مدرجات طيران في المنطقة ليتمكنوا من ارسال تعزيزات. ونشرت في المنطقة ايضا قوات عسكرية خاصة على ما يفيد البنتاغون. وتعرضت البنتاغون في بداية الحرب لانتقادات لاسيما من جانب جنرالات متقاعدين لشنها الحرب من دون اعداد كافية من القوات البرية بحسب رأيهم. لكن عدد القوات الاميركية والبريطانية في ازدياد اذ بلغ نحو 340 الف جندي في المنطقة بينهم 125 الفا داخل العراق على ما افاد رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز أمس الأول. وذكرت عدة صحف اميركية ان في العراق حاليا عشرة الاف عنصر من القوات الخاصة. وبدأت عناصر فرقة المشاة الرابعة في الجيش الاميركي الذي يصل عديدها الى 30 الف عنصر، بالوصول الى الكويت مطلع ابريل، حيث وصلت دباباتها وعتادها للدخول الى العراق. أ.ف.ب