الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 أكد دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي ان العراق سيبقى موضع قلق لاشهر طويلة، فيما اعلنت استراليا رغبتها في المشاركة في الادارة الانتقالية في العراق. وعقب لقاء مع نظيره الروماني ميرسيا جيوانا قال دو فيلبان «اراهن ان العراق سيبقى موضع قلق وهم ومحنة للمجتمع الدولي لاشهر طويلة وربما لسنوات». واضاف «نحن بحاجة الى اسرة دولية متحدة لنتمكن من مواجهة هذه المحن». واشار الوزير الفرنسي ايضا الى «التحديات الاخرى» التي لا بد من مواجهتها في الشرق الاوسط بدءا بالنزاع الاسرائيلي الفلسطيني وقال «ان هذه المسائل العاجلة التي تبرز يوميا على الارض، علينا ان نكون قادرين على معالجتها وان نكون متحدين». وذكر بمطالب فرنسا حيال الازمة العراقية وقال انها ثلاثة: معالجة المساعدات الانسانية العاجلة ووضع الامم المتحدة في قلب الوضع بعد الحرب وافساح المجال امام العراق لاستعادة سيادته في اطار احترام سلامة اراضيه. من ناحية اخرى افاد وزراء استراليون امس ان استراليا تأمل في ان تشارك في الادارة الانتقالية التي سيقيمها الجيش الاميركي في العراق بعد الحرب في مجالات اساسية مثل الزراعة. وقال وزير الدفاع روبرت هيل ان استراليا تتوقع ان تلعب دورا في اعادة اعمار العراق حيث ارسلت الفي جندي الى جانب القوات الاميركية والبريطانية. ومن جانبه اعلن وزير الخارجية الكسندر داونر الاحد لدى عودته من واشنطن حيث اجرى محادثات مع مسئولين اميركيين بينهم وزير الخارجية كولن باول، ان استراليا تامل في ان تتولى قطاع الزراعة في العراق. واضاف داونر ان بلاده تدعم الخطة الاميركية التي تنص على اقامة ادارة انتقالية قبل تشكيل حكومة عراقية. الوكالات