الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 تظاهر المئات من مواطني مدينة بلفاست ضد جورج بوش الرئيس الأميركي، وطالبوه بمغادرة مدينتهم التي عقد فيها قمة مع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني. وتجمع المتظاهرون الرافضون لوجود الرئيس الاميركى أمس فى بلفاست بالقرب من مقر اقامته رافعين لافتات تطالب بخروجه من هذه المدينة ووصفوه بأنه «محب للحرب». وطالب المتظاهرون الذين حصلوا على أذن مسبق بالتظاهر بالقرب من مقر القمة الاميركية البريطانية الايرلندية رئيس الوزراء البريطانى بوقف الحرب فورا على العراق وسحب القوات البريطانية من هناك. وكان نحو الف متظاهر تجمعوا قرب بلفاست يوم أمس الأول ايضا للاحتجاج على الحرب في العراق. ولوح المتظاهرون الذين جاءوا من ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا بلافتات ورددوا هتافات معادية لبوش وقرعوا الطبول في مسيرة نحو قرية هيلسبره جنوبي بلفاست حيث ستعقد القمة. لكن الاجراءات الامنية المكثفة حول القرية اوقفت المتظاهرين عند مشارفها. وجلس كثير من المتظاهرين على الارض امام صف من شرطة مكافحة الشغب. واتهم منظمو الاحتجاج بوش وبلير بانهما قررا عقد القمة في اقليم ايرلندا الشمالية البريطاني للابتعاد عن اي مركز كبير في محاولة لتفادي خروج مظاهرات ضخمة ضد الحرب على العراق. وقال ريتشارد بويد باريت رئيس الحركة الايرلندية لمناهضة الحرب ومقرها دبلن «بالطبع اختاروا عقد الاجتماع لانهم يعرفون انه سيكون هناك احتجاج اكبر بكثير لو انهم ذهبوا الى لندن». وانضمت الحركة الايرلندية لمناهضة الحرب الى تحالف اوقفوا الحرب الايرلندي الشمالي في الاحتجاج. وقال مايفي وايتمان «17 عاما» من مجموعة «مدارس ضد الحرب» في بلفاست «اعتقد ان مما يدعو للخزي ان يأتي بوش هنا تحت ستار مساعدة ايرلندا الشمالية بينما هي مجرد حركة دعائية من اجل الحرب». وتباينت مواقف الساسة البارزين من الاغلبية البروتستانتية والاقلية الكاثوليكية في ايرلندا الشمالية تجاه الحرب. ـ الوكالات
