الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 اعلن غازي العريضي وزير الاعلام اللبناني ان استهداف فندق فلسطين الذي يستخدمه الاعلاميون في بغداد امس، يكشف ان القوات الاميركية تخطط لارتكاب المجازر وانها لا تريد شهوداً. وقال العريضي في اتصال لرويترز «واذا كنا قد تألمنا لما تعرضت له مكاتب وكالة رويترز وتعرض له مندوبوها فاننا لم نستغرب هذا العمل البربري من القوات الاميركية الغازية». وقال العريضي في تصريح لرويترز «هذا يذكرنا بتصريح وزير خارجية اميركا كولن باول الذي طلب فيه من الصحفيين مغادرة العراق قبل اندلاع الحرب وقلنا يومها انهم يخططون لارتكاب مجازر ولا يريدون شهودا عليها وهذا ما اثبتته الاحداث وما يريدون استكماله اليوم». واضاف «ما يجري هو ترجمة لهذا التهديد وهذه السياسة». وكان باول قد حذر الصحفيين في العراق في منتصف مارس الماضي قبيل اندلاع الحرب من البقاء في بغداد. وقال العريضي في حديثه لرويترز ان القبض على متظاهرين اميركيين في الولايات المتحدة من المعارضين للحرب وتعرض الصحفيين لضغوط «يفضح المزاعم الاميركية عن احترام.. حقوق الانسان». وقال «ان هذه السياسة الارهابية التي تعتمدها الولايات المتحدة الاميركية ضد المتظاهرين الاميركيين الذين يتعرضون للاعتقال والصحفيين الاميركيين الذين تعرضوا للطرد من مؤسساتهم ويتعرضون لشتى انواع الضغوطات لانهم ينقلون الحقيقة ويعكسونها للرأي العام بما يفضح الادعاءات والمزاعم الاميركية عن احترام الادارة الاميركية لحقوق الانسان وحرية التعبير وعمل الصحفيين». واضاف «ان هذه السياسة طالت اليوم وكالة رويترز لكنها لن تؤدي الا الى مزيد من الرفض والانتفاض في وجه السياسة الاميركية في كل العالم خصوصا بعد جميع الفظائع والمجازر التي يرتكبها الاميركيون والبريطانيون في العراق». رويترز