الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 بعد ان اعلن سيطرته على البصرة بشكل كامل قال الجيش البريطاني ان تأمين المدينة سيحتاج «بضعة ايام» مشيرا الى ان زعيما قبليا محليا لم يذكر اسمه واكتفى بالقول انه شيخ سيساعد على تشكيل قيادة جديدة في البصرة. وقال متحدث عسكري بريطاني في قاعدة السيلية (قطر) مركز القيادة الاميركية الوسطى امس ان القوات البريطانية التى سيطرت على البصرة ثاني اكبر المدن العراقية في الجنوب بحاجة الى «بضعة ايام قبل ان تعلن ان المدينة آمنة». وقال الكولونيل ال لوكوود لوكالة فرانس برس «ننتشر اليوم لتوفير الامن في المدينة».واوضح ان المدينة الشيعية حيث جرت مساء الاثنين اعمال سلب ونهب استهدفت بصورة خاصة مكاتب او منازل اعضاء حزب البعث «ليست امنة تماما حتى الان ونحن بحاجة الى بضعة ايام لكي نعلنها امنة».وكان متحدث عسكري بريطاني اخر هو كريس فيرندن قال ان الجيش البريطاني يسيطر على البصرة لكنه سيحتاج الى بضعة ايام لتعزيز وضعه. وقال ان زعيما قبليا سيساعد على تشكيل قيادة جديدة في البصرة واضاف «القوات البريطانية تسيطر على المدينة «البصرة» وان كان الامر يتطلب بضعة ايام لنعزز وضعنا في البلدة كما فعلنا في ام قصر والزبير». مشيرا الى بلدتين في الجنوب شهدتا مقاومة عراقية طويلة. وصرح فيرنون بان زعيما قبليا محليا اقتصر في تعريفه على انه «شيخ» سيشكل قيادة داخل محافظة البصرة. واضاف فيرنون «هذا الشخص اتصل بنا والتقيناه الليلة الماضية... تأكدنا ان له اهمية ومصداقية وله سلطة في المنطقة المحلية خاصة بين زعماء القبائل. «سيشكل الان لجنة خاصة به. من سينضم الى هذه اللجنة امر متروك له تماما». وذكرت شبكة «سي.ان.ان» ان مدينة البصرة التي دخلتها القوات البريطانية شهدت قتالا مع قوات وميليشيا عراقية قبل احكام سيطرتها على المدينة. وفي تلك الأثناء، بدأت مجموعات من السكان في ابداء تمردها على الرئيس العراقي صدام حسين، وهاجم مدنيون عناصر ميليشيات صدام، وتم نهب بنك حكومي بالمدينة. وذكرت وكالة الاسوشيتدبرس ان بعض اهالي البصرة قاموا بقتل عناصر من تلك الميليشيات. وكان طابور بريطاني مدرع من كتيبة المظلات الثالثة قد اندفع الى وسط مدينة البصرة في الساعات الاولى من صباح الاثنين. وقام الجنود البريطانيون في وسط المدينة بعمليات تمشيط. فيما استمرت المقاومة العراقية في شرق ووسط المدينة. الوكالات
