الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 قالت القوات الأميركية انها أقامت نقاط تفتيش على كل الطرق الرئيسية الى بغداد لمنع التحركات العسكرية العراقية وان الهجوم على العاصمة هو «غارة في وسط المدينة» وان المعارك الكبرى قادمة. وقال الكابتن فرانك ثورب المتحدث في مقر القيادة الأميركية للحرب في قطر «لدينا نقاط تفتيش على كل الطرق الرئيسية الخارجة من المدينة بما يمنع القوات العراقية من التحرك دخولا او خروجا». واضاف ثورب لرويترز «لدينا بعض التقارير عن مدنيين عراقيين يمرون من نقاط التفتيش ونحن ندعهم يذهبون». وقال ثورب ان فرقا مدرعة من الفيلق الخامس الأميركي اغلقت مخارج المدينة صباح الأمس. ورداً على سؤال حول طبيعة العمليات العسكرية الأميركية الجارية في بغداد قال الكابتن فرانك ثورب ان «الأمر يتعلق بغارة مدرعة في وسط المدينة». وأضاف ان الهدف ليس الاستيلاء على أرض وان المعارك الكبرى قادمة. وقال: هدف هذا ليس الاستيلاء على ارض. هذه غارة بالمدرعات على المدينة». واضاف «نتوقع ان نشهد قتالا مستمرا مع الحرس الجمهوري والقوات الخاصة للحرس الجمهوري مع استمرار التحركات العسكرية». وتابع «انه يوم اخر من الجهود المستمرة لاسقاط النظام.. كان هناك العديد من الايام الهامة... وامامنا الكثير من المعارك الضارية. بالنسبة لنا انه يوم اخر طيب». وقالت الميجر رومي نيلسون جرين المتحدثة باسم القيادة المركزية للحرب في قطر ان العاصمة العراقية اصبحت «معزولة» بهدف منع حركة الجيش العراقي لكن سيسمح للمدنيين بان يسيروا امور حياتهم بصورة طبيعية قدر ما يستطيعون. وسئلت عن سبب تنفيذ التوغل الأميركي في وضح النهار فقالت لشبكة فوكس نيوز «يمكن للناس في بغداد وايضا النظام ان يروا ان قواتنا تتحرك بوضوح في ارجاء ميدان المعركة كما تريد». واضافت «نريد ان تكون حياتهم سوية قدر الامكان في منطقة المعركة لكن نريد ان يعرفوا اننا نستهدف النظام ولا نستهدفهم. سنواصل ممارسة ذلك الضغط حتى الاطاحة بالنظام». وكالات