الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 اتهم السفير الروسي فلاديمير تيتورينكو لدى وصوله دمشق أمس قادماً من بغداد القوات الأميركية بفتح النار عمداً، على القافلة الدبلوماسية. وألمحت مصادر روسية الى محاولة أميركية لاستفزاز روسيا وجرها للحرب من خلال الهجوم على القافلة الدبلوماسية خلال مغادرتها بغداد امس الاول الى سوريا، فيما وصلت دمشق طائرة عسكرية لتقل السفير و15 مرافقاً الى موسكو وبينهم خمسة جرحى. وكتبت صحيفة «فريميا نوفوستوي» تحت عنوان «اطلاق نار في الظهر» ناقلة عن صحافيين من القناة الاولى في التلفزيون الروسي كانوا يمثلون جزءا من القافلة، معتبرة ايضا ان «مجموعة استطلاع من قوات الاحتلال هي التي اطلقت النار» لان الدبلوماسيين تعرضوا لاطلاق نار «بعد ان تخطوا اخر نقطة سيطرة عراقية». وتساءل رئيس الهيئة البرلمانية الروسية للشئون الخارجية ديمتري روغوزين يقول «بماذا يتعلق الامر، بظروف غير متوقعه او باستفزاز يهدف الى جر روسيا في الحرب». واعتبرت صحيفة «غازيت» التي كتبت مقالا تحت عنوان «اعدام بالرصاص للسفارة الروسية» ان التفسيرات «المتناقضة» للقيادة الأميركية حول الحادث «تفسح المجال الى الاعتقاد بان جنودا من وحدات الاستطلاع الأميركية» كانوا الجهة التي انطلقت منها النار على الدبلوماسيين. وسيعود السفير الروسي ومعاونوه وثمانية صحافيين روس الى روسيا عبر سوريا. ولم يبق في السفارة الروسية في بغداد سوى 12 موظفا. واوضح المتحدث الكسندر ياكوفنكو ان طبيبين سيكونان على متن الطائرة التي ستنقل الدبلوماسيين بالاضافة الى معدات طبية. واضاف لمحطة التلفزيون الروسية العامة «روسيا» ان الطائرة أقلعت من موسكو الى دمشق. ونقلت المحطة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية قوله ان «خمسة اشخاص جرحوا. وقد خضع احدهم لعملية جراحية ولكن حالته لا تدعو الى القلق». أ.ف.ب
