الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 نفى محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي ان تكون القوات الأميركية دخلت القصر الرئاسي الاساسي في وسط بغداد أو اياً من الادارات الحكومية مؤكداً ان المهاجمين «سيذبحون» على أسوار بغداد. وقال الصحاف في مؤتمر صحفي امام وزارة الاعلام العراقية: «دخلت مجموعة من الدبابات في منطقة الدورة (جنوب-غرب بغداد) حوصروا وتم القضاء عليهم وذبحهم. جرعناهم السم والعلقم ليلة امس واعطاهم جنودنا البواسل درسا لن ينساه التاريخ». وتابع الصحاف «ذبحنا المئات منهم .. لقد بدأوا ينتحرون على اسوار بغداد الاعتبارية.. سنشجعهم على الانتحار». ودعا الوزير العراقي الى عدم تصديق المعلومات الاميركية حول معارك بغداد مؤكدا «ان بغداد آمنة حصينة» وانه شخصيا زار فندق الرشيد قبل قليل. وقال «لاتصدقوا هؤلاء الكاذبين لا يوجد اي من علوجهم في اي مكان في بغداد». واكد الصحاف انه كان موجودا في وزارة الاعلام عندما ذكرت معلومات صحافية انها سقطت طالبا من الصحافيين التدقيق في الانباء قبل بثها وقال «لا اطلب منكم الا التدقيق حتى لا ترددوا كذب الكاذبين». وقال متوجها الى فضائية الجزيرة القطرية «الوم الجزيرة فهي تسوق للاميركيين قبل ان تتأكد». وسخر الصحاف من عرض الاميركيين صورا لعناصرهم داخل قاعة الشرف في مطار صدام حين (30 كلم جنوب غرب بغداد) على انها «للدعاية وتحويل الانتباه عن مأساة جنودهم». وقال «يعتمدون على اسلوب خائب تافه ليصرفوا الانظار عن جنودهم المذبوحة التي رماها مجرمو الحرب القابعون في واشنطن ولندن في المحرقة». واضاف «لن اعطي ارقاما، العملية مستمرة» مؤكدا «ان بغداد كلها سلاح. مواطنوها كلهم مدججون يساندون القوات العراقية». وعن القصف الذى دار وتحركات الجنود الاميركيين تجاه المنطقة الجنوبية قال «ان الاميركان دفعوا بعدد بسيط من عربات مدرعة والدبابات مع الجنود وتم اسر معظمهم وتم قتل الباقين طوسوف نجهز عليهم جميعا، هؤلاء الغزاة ستكون قبورهم هنا فى بغداد». من ناحية اخرى وردا على سؤال عن مطلب العراق من مجلس الامن الدولي الذي انعقد في وقت لاحق أمس لبحث الوضع في العراق قال الصحاف «معروف ما هو المطلوب من عنان والاخرين». واضاف «ان يدينوا العدوان قبل ان تصبح الامم المتحدة مكانا للدعارة اذا بقيت تحت اقدام الاميركيين». ـ وكالات
